رئيس التحرير
عصام كامل

نقيب الإعلاميين: فقدت والدي وعمري 6 أشهر واهتممت بتفسير القرآن من صغري

طارق سعده، فيتو
طارق سعده، فيتو
18 حجم الخط

قال  طارق سعدة، نقيب الإعلاميين: إن عمره لم يكن تجاوز 6 شهور عندما توفى والده، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا "والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديقا لها ولم نختلف في أي رأي".

وأوضح طارق سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أنه منذ صغره كان يقرأ القرآن بتدبر ويبحث في تفسير الآيات، مشيرًا إلى أنه طوال مراحل الدراسة لم يتعرض لأي مشكلة، مضيفًا: "عمري ما خدت درس أو سقطت في مادة أو جبت ملحوظة لأهلي، كنت طالب متفوق ولكن بلا هدف، كنت حابب أكون إعلامي، بس مكنتش أعرف كلية إيه بتودي فين".

وأشار طارق سعدة إلى أنه عاش طفولته في طنطا، وكان يسمع الإذاعة ويتابع الأخبار ويعرف العواصم، قائلًا:"لما كبرت بدأت أدور على إعلانات الشغل في الجرائد ودخلت الإذاعة، ونجحت في الاختبارات عام 1998، وكانت لغتي العربية كويسة وعملت بإذاعة القرآن الكريم وبعدها ذهبت للتلفزيون، وكنت شغوف بحلمي".

 

خطورة الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا

 أكد  نقيب الإعلاميين، أن الأمم المتحدة حذرت من خطورة الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا، وأنهما من أكثر الملفات إزعاجًا للعالم في الوقت الراهن، مشددًا على على أن المشرع يجب أن يتعامل مع هذا التطور المتسارع بمرونة وسرعة، مؤكدًا أن القوانين لم يعد من المقبول أن تظل ثابتة لعقود طويلة، بل يجب أن يتم تحديثها بشكل مستمر.

وأضاف طارق سعدة، أن مواجهة هذه التحديات تقوم على ثلاثة محاور أساسية، أولها التشريع السريع الذي يلاحق التطورات المتلاحقة في عالم الإعلام الرقمي، وثانيها التوعية من خلال البرامج الإعلامية والحملات التثقيفية، وثالثها الدور المجتمعي الذي تشارك فيه المدارس ودور العبادة ومختلف مؤسسات المجتمع.

وأكد أن السيطرة الكاملة على عالم السوشيال ميديا قد تكون غير ممكنة، لكن يمكن تحقيق قدر من السيطرة النسبية من خلال الوعي المجتمعي والتشريعات المنظمة، مؤكدًا أن الإعلام في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان أكثر انضباطًا، موضحًا أن الإعلام في الماضي كان محدودًا وسهل التحكم فيه مقارنة بالوضع الحالي.

ونوه طارق سعدة بأن وسائل الإعلام قديمًا كانت تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الروح الوطنية من خلال الأغاني الوطنية والنماذج الوطنية التي كانت تقدم للجمهور، كما كان الجمهور يلتف حول الراديو ثم التلفزيون الذي ظهر في السبعينيات وكان حدثًا كبيرًا آنذاك.

الجريدة الرسمية