رئيس التحرير
عصام كامل

نقيب الإعلاميين: إلغاء إعلانات إذاعة القرآن الكريم كان يجب أن يسبقه بديل

طارق سعدة نقيب الإعلاميين،
طارق سعدة نقيب الإعلاميين، فيتو
18 حجم الخط

تحدث الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن عدد من القضايا المرتبطة بالإعلام المصري، من بينها الجدل حول الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم، إلى جانب التحولات الكبيرة التي يشهدها المشهد الإعلامي مع صعود الإعلام الرقمي وتراجع تأثير الإعلام التقليدي.

طارق سعدة يؤكد ضرورة وضع بديل واضح قبل إلغاء الإعلانات على إذاعة القرآن الكريم

وقال طارق سعدة إن الفترة الماضية شهدت موجة من الانتقادات المتعلقة بوجود إعلانات على إذاعة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن بعض هذه الإعلانات لم تكن مناسبة لطبيعة المحطة الدينية، وهو ما استدعى إلغاءها بالفعل.

وخلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع على قناة القاهرة والناس، شدد على أنه كان من الأفضل قبل اتخاذ قرار الإلغاء وضع بديل نموذجي يحدد شكل الإعلانات المسموح بها في الإذاعات الدينية.

وأوضح أن الإدارة الناجحة تقوم على وضع نموذج واضح للمواصفات والمعايير قبل اتخاذ قرار المنع أو الإلغاء.

نقيب الإعلاميين: الإدارة الرشيدة تقتضي تقديم الإرشاد والميثاق المهني قبل العقوبة

أشار سعدة إلى أن اتخاذ أي قرار تنظيمي داخل المؤسسات الإعلامية يجب أن يسبقه توفير بدائل وإرشادات واضحة للعاملين، مؤكدًا أن العقوبة لا تكون الخطوة الأولى في إدارة العمل المهني.

وأضاف أنه قبل محاسبة أي شخص يجب منحه إطارًا واضحًا للعمل من خلال ميثاق شرف إعلامي يحدد الحريات والواجبات والمبادئ التي تحكم الممارسة الإعلامية، بما يضمن الالتزام بالمعايير المهنية.

طارق سعدة: الإعلام الرقمي أصبح واقعًا لا يمكن تجاهله

وفي سياق آخر، أكد نقيب الإعلاميين أن الإعلام الرقمي فرض نفسه بقوة على الساحة الإعلامية العالمية، لدرجة أن المؤسسات الدولية، حتى داخل الأمم المتحدة، ما زالت تناقش المصطلح الأنسب لوصفه، سواء إعلام رقمي أو إلكتروني أو إعلام الواقع.

وأوضح أن هذا النوع من الإعلام أصبح جزءًا من الحياة اليومية، ولا يمكن تجاهله أو الخروج عن تأثيره في ظل التطور التكنولوجي.

الإعلام التقليدي يواجه أزمة تكلفة وتأثير في ظل انتشار المنصات الرقمية

ولفت سعدة إلى أن الإعلام التقليدي أصبح يعاني من تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج مقابل ضعف العائد الإعلاني، مؤكدًا أن الإعلانات لم تعد قادرة على تغطية تكلفة الإنتاج كما كان يحدث في السابق.

وأضاف أن المنصات الرقمية غيرت طريقة استهلاك الجمهور للمحتوى؛ فلم يعد المشاهد ملتزمًا بموعد بث برنامج معين، بل أصبح قادرًا على مشاهدته في أي وقت وبأي مدة يريدها، وهو ما منح الجمهور حرية أكبر في التحكم بالمحتوى الإعلامي.

الجريدة الرسمية