قرآن مغرب 16 رمضان للشيخ عبد العاطي ناصف عبر إذاعة القرآن الكريم
يتلو القارئ الشيخ عبد العاطي ناصف قرآن المغرباليوم الجمعة الموافق 16 من شهر رمضان وذلك عبر موجات إذاعة القرآن الكريم.
وتقدم إذاعة القرآن الكريم يوميا قرآني الفجر والمغرب بصوت كوكبة من أشهر القراء.
ويعد قرآن المغرب من الثوابت الرمضانية منذ سنوات طويلة في خريطة شبكة إذاعة القرآن الكريم حيث يجري التنويع يوميا في اختيار قراء من عمالقة دولة التلاوة.
الشيخ عبد العاطي ناصف
ولد الشيخ عبد العاطي ناصف بحارة سيدي العريان، المتفرعة من شارع وسط البلد، بمركز ومدينة شبين القناطر، بمحافظة القليوبية في 13 يناير 1933م وفي عام 1944 توفي والده فتولى جده أمر تعليمه وتحفيظه القرآن الكريم.
وذات مرة استمع إليه “عبدالخالق” ناظر المدرسة وهو يقرأ قول الله تعالى (والسماء والطارق) فطلب منه مقابلة ولي أمره، وفي المقابلة أخبره بضرورة مواصلة الطالب عبد العاطي حفظ القرآن الكريم.
حفظ عبد العاطي ناصف القرآن الكريم وتعلم التجويد وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة تعلم القراءات على يد الشيخ "علي أبو أحمد" بقرية الأحراز دون مقابل، وذلك إعجابًا وتقديرًا منه لموهبته وذهب الشيخ عبد العاطي ناصف مع جده لأداء واجب العزاء في أحد أهالي شبين القناطر، وقرأ القرآن فجذب القلوب، وخلال تواجده بالمسجد الكبير لأداء صلاة الجمعة طلب منه شيخ المسجد قراءة قرآن الجمعة فأعجب به الدكتور "هلال عبد الوهاب" مدير مستشفي القناطر وطلب منه قراءة القرآن في بيته طوال شهر رمضان.
شهرة الشيخ عبد العاطي ناصف
وقرأ الشيخ عبد العاطي ناصف في المناسبات وذاعت شهرته في كل محافظات مصر وفي التاسع من شهر أبريل عام 1969 تم اعتماده قارئًا للقرآن الكريم بالإذاعة المصرية، وسجل لها الكثير من التسجيلات.
وقبل أن يكمل عامه الخامس والعشرين تزوج ورزقه الله من الأبناء بـ (عبدالخالق وحسن وأحمد وحسين ومصطفى وزينب وهدى وفاطمة)، وأبنه حسين اتجه لقراءة القرآن الكريم بعد حصوله على بكالوريوس التجارة، وانضم إلى نقابة القراء، وكان يقرأ القرآن في مستهل برنامج (العلم والإيمان) الذي كان يقدمه بالتلفزيون مرزوق هلال وذلك منذ عام 1979 وحتى منتصف التسعينيات.
وفي عام 1988 فاز بالمركز الأول في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وقرأ في الاحتفال بليلة القدر وكرمه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بأداء فريضة الحج، وتم اختياره قارئًا لبعثة الأوقاف هناك.
كما قرأ في الاحتفال بالمولد النبوي في حضور الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأيضا في احتفال يوم الدعاة، وقرأ أيضا في الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج في عام 1999 بدعوة من رئاسة الجمهورية.
