رئيس التحرير
عصام كامل

رويترز: الصين تحث شركات تكرير النفط على وقف تصدير الوقود وإلغاء الشحنات المتفق عليها

مصفاة نفط في شنغهاي،
مصفاة نفط في شنغهاي، فيتو
18 حجم الخط

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصادر ​تجارية وأخرى في ‌قطاع الوقود، أن الحكومة الصينية ​حثت الشركات ​على تعليق توقيع ⁠عقود جديدة ​لتصدير الوقود المكرر، ​ومحاولة إلغاء الشحنات التي سبق الالتزام ​بها.

وطلبت الحكومة الصينية من أكبر شركات تكرير النفط في البلاد، وقف صادرات الديزل والبنزين مع تصاعد الصراع في الخليج العربي، الذي يعطل وصول النفط الخام من واحدة من أكبر مناطق الإنتاج في العالم.

واجتمع مسؤولون من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي أعلى هيئة تخطيط اقتصادي في البلاد، مع مديري المصافي وطلبوا شفهيًا تعليقًا مؤقتًا لشحنات المنتجات المكررة، على أن يسري ذلك فورًا، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المناقشات ليست علنية.

شركات التكرير الصينية وحصص التصدير

تحصل شركات "بتروتشاينا كو" (PetroChina Co)، و"سينوبك" (Sinopec)، و"سي إن أو أو سي ليمتد" (CNOOC Ltd)، و"سينوكيم جروب" (Sinochem Group)، والمصفاة الخاصة "تشجيانغ بتروكيميكال كو" (Zhejiang Petrochemical Co) بانتظام على حصص تصدير الوقود من الحكومة.

ولم يرد أي من الشركات الخمس على طلبات "بلومبرج" للتعليق. كما لم ترد اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح على استفسارات "بلومبرغ" فورًا.

وتمتلك الصين قطاعًا ضخمًا للتكرير، لكن الكثير من الإنتاج يوجه لتلبية الطلب المحلي، مما يعني أنها ليست موردًا حيويًا لآسيا. 

وطُلب من شركات التكرير التوقف عن توقيع عقود جديدة، والتفاوض على إلغاء الشحنات المتفق عليها بالفعل، وفقًا للأشخاص. 

وأضافوا أنه تم استثناء وقود الطائرات، والوقود البحري المخزن في المستودعات الجمركية، والإمدادات إلى هونج كونج وماكاو.

ومع ذلك، تعكس القيود الجهود المبذولة في جميع أنحاء المنطقة المعتمدة على الواردات، لإعطاء الأولوية للاحتياجات المحلية مع تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط.

ومع عدم خروج أي نفط أو وقود تقريبًا من الخليج العربي منذ أن بدأت الهجمات الأميركية والإسرائيلية في عطلة نهاية الأسبوع، بدأت شركات التكرير من اليابان إلى إندونيسيا والهند في تقليص معدلات التشغيل وتعليق الصادرات.

وساطة صينة لإنهاء الحرب الإيرانية

أعلنت بكين اليوم الخميس، نيتها إرسال مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط من أجل الوساطة وإنهاء الحرب بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت يومها السادس.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانج يي أبلغ نظيريه السعودي والإماراتي بأن بكين سترسل مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط للتوسط، مشددا على أن توسع الحرب مع إيران ليس في مصلحة أحد.

كما نقلت الوزارة عن وانج قوله، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن الصين تقدر ضبط النفس الذي أبدته الرياض وإصرارها على حل الخلافات بالوسائل السلمية.

ودعا أيضًا إلى حماية سلامة خطوط الملاحة البحرية.

جاء التصريح الصيني بعدما اعتبر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الأربعاء، أن الصين وروسيا "ليستا عاملا مؤثرا" في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وردًا على سؤال في مؤتمر صحافي حول رسالته إلى حلفاء إيران، وتحديدا روسيا والصين اللتين دعتا إلى إنهاء الأعمال العدائية، أجاب وزير الدفاع بأنه ليس لديه رسالة لهما.

أيضا قال: "إنهما ليستا عاملًا مؤثرًا هنا، ومشكلتنا ليست معهما، بل مع طموحات إيران النووية".

الجريدة الرسمية