رئيس جامعة العاصمة: نحرص على توفير بيئة أكاديمية تسهم في خدمة المجتمع
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، (جامعة حلوان سابقا)، أن الجامعة ستظل حريصة على توفير بيئة أكاديمية متميزة تسهم في خدمة المجتمع ونهضة الوطن.
جاء ذلك خلال حفل إفطار جماعي لقيادات الجامعة بكلية السياحة والفنادق، شارك فيه الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والنواب وعمداء الكليات، وعدد من قيادات الجامعة.
وأضاف أن جامعة العاصمة ستواصل مسيرتها نحو التميز والريادة، بفضل جهود جميع العاملين فيها، وأن ما يجمعهم من رؤية مشتركة وروح الفريق الواحد سيظل دائمًا هو سر النجاح.
وأشاد قنديل بجهود قيادات الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس في دعم الطلاب والارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية.
ولفت إلى أن شهر رمضان الكريم يمثل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية، واستلهام قيم العطاء والعمل الجماعي، ويعكس روح التعاون والتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة.
رئيس جامعة العاصمة يعلن تفاصيل هويتها البصرية الجديدة وأسباب تغيير اسمها
وأعلن الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، إطلاق الهوية الجديدة للجامعة بعد الحصول على موافقة مجلس الجامعة والمجلس الأعلى للجامعات.
ولفت إلى محاولة الحفاظ على هوية جامعة حلوان، من خلال اللوجو، والحرص على ترجمة الاسم الجديد باللغة الإنجليزية حتى يراها المجتمع الدولي على أنها جامعة الدولة.
وأوضح أن سبب تغيير الاسم إلى العاصمة أن الجامعة تمتلك حرمًا جامعيًا في عين حلوان وكليات كثيرة منتشرة في نطاق القاهرة الكبرى، فضلًا عن إنشاء فرع جديد في العاصمة الجديدة لخدمة سكانها.
وأكد رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة لن تفقد أيا من منشآتها الحالية إلا في حالة احتياج الدولة بشرط توفير بديل لها، منوهًا بأن الجامعة حكومية وملك للناس وبالتالي مال عام؛ لذلك يجب الحفاظ عليها لأن ذلك يمثل الحفاظ على فرص تعليمية جيدة لأبنائنا.
وقال إنهم سيتخذون الخطوات الرسمية لتغيير اسم النادي إلى نادي العاصمة، وكذلك الشركة والجامعة الأهلية لتصبح جامعة العاصمة الأهلية وكذلك الجامعة التكنولوجية.
وشدد رئيس جامعة العاصمة على أن الاسم الجديد لم يخل بأي مواقف قانونية للطلاب أو لأعضاء هيئة التدريس، بل به مكتسبات، مشيرًا إلى أنهم وضعوا جدولًا زمنيًا لمدة سنتين لتغيير اسم الجامعة في المؤسسات العالمية كالتصنيفات.
ولفت إلى أنهم أعدوا عدة دراسات قبل التغيير، ورأوا أن هناك جامعات غيرت اسمها مثل القاهرة وعين شمس وغيرها، دون تغيير الفلسفة الخاصة بها.




