بعد فبركة صور لجثمان أحمد جلال عبدالقوي، محامية توضح عقوبات انتهاك الخصوصية
أعاد تداول صور مفبركة نُسبت إلى جثمان الفنان الراحل أحمد جلال عبدالقوي، الجدل حول جرائم انتهاك الخصوصية وإساءة استخدام وسائل التكنولوجيا، والعقوبات التي يفرضها القانون على مرتكبيها.
وقالت المحامية بالاستئناف العالي مي محمود رؤوف، في تصريح خاص ل"فيتو" إن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 يجرّم الاعتداء على الحياة الخاصة باستخدام وسائل وتقنيات التكنولوجيا، ويوقع على مرتكبي هذه الجرائم عقوبات تصل إلى الحبس والغرامة.
وأوضحت أن من أبرز الجرائم التي يعاقب عليها القانون:
أولًا: انتهاك الخصوصية ونشر الصور أكدت أن نشر أو تداول صورة شخصية لأي شخص دون رضاه، إذا كانت الصورة قد التُقطت في مكان خاص، يُعاقب عليه بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر، وبغرامة تتراوح بين 50 ألفًا و100 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
ثانيًا: فبركة الصور والتشهير وأضافت أن فبركة الصور أو تعديلها واستخدامها للإساءة إلى الآخرين أو التشهير بهم، تُعد جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس لمدة لا تقل عن سنتين، وقد تصل العقوبة إلى السجن المشدد بحسب ظروف الواقعة، مع غرامة قد تصل إلى 300 ألف جنيه.
وأشارت المحامية إلى أن المشرع شدد العقوبات في حال اقترنت الجريمة بالابتزاز أو التهديد أو إلحاق ضرر بالمجني عليه، إذ قد تصل العقوبة إلى السجن المشدد إذا تسبب الابتزاز في أذى جسيم للضحية أو ارتبط بارتكاب جريمة أخرى.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن القانون لا يحمي فقط الضحايا، وإنما يردع أيضًا كل من يستغل وسائل التواصل الاجتماعي أو التكنولوجيا في انتهاك خصوصية الآخرين أو الإساءة إليهم، مشددة على ضرورة تحري الدقة وعدم تداول أي صور أو محتوى غير موثق، خاصة في الوقائع التي تمس حرمة الموتى أو الحياة الخاصة للأفراد.
