رئيس التحرير
عصام كامل

ألم وطنين وضعف سمع، 3 علامات تؤكد زيادة شمع الأذن عن الطبيعي

شمع الأذن، فيتو
شمع الأذن، فيتو
18 حجم الخط

أكدت الدكتورة داليا حمدي، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى دار الشفا، أن إفراز شمع الأذن يختلف من شخص لآخر وفقًا لطبيعة الجسم، موضحة أن هناك أشخاصًا يفرزون كميات كبيرة من الشمع، بينما آخرون لا تفرز الأذن لديهم اى شمع.
 

شمع الأذن مادة طبيعية تحمي القناة السمعية من الأتربة والبكتيريا

وأوضحت  في فيديو توعوي لوزارة الصحة على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن شمع الأذن مادة طبيعية تحمي القناة السمعية من الأتربة والبكتيريا، إلا أن زيادته بشكل ملحوظ قد تؤدي إلى انسداد القناة السمعية، ما يسبب شعورًا بالألم أو ضعفًا مؤقتًا في السمع، وقد يتطور الأمر إلى التهابات في الأذن الخارجية إذا لم يتم التعامل معه بطريقة صحيحة.
 

وأضافت أن غسيل الأذن لا ينصح به إلا في حالة وجود تراكم كبير يسبب مشكلة فعلية، مع ضرورة أن يتم ذلك تحت إشراف طبي.
 

وشددت على أهمية استشارة الطبيب فور الشعور بألم في الأذن أو انسداد مستمر، محذرة من استخدام أدوات حادة أو أعواد قطنية بطريقة خاطئة، لما قد تسببه من مضاعفات أو التهابات.

وقالت إن شمع الأذن يعتبر إفراز طبيعي يحمي قناة السمع من الغبار والميكروبات، لكن تراكمه بكميات كبيرة قد يتحول إلى مشكلة صحية تؤثر على السمع وتسبب شعورًا بالضغط والألم.


أسباب زيادة إفراز شمع الأذن

أشارت اخصائي الأنف والأذن والحنجرة أن أسباب زيادة إفراز شمع الأذن تشمل:

طبيعة الجسم: بعض الأشخاص لديهم إفراز أكبر من الآخرين.

استخدام أعواد القطن: يدفع الشمع إلى الداخل ويزيد الانسداد.

ارتداء السماعات الطبية أو سماعات الأذن لفترات طويلة.

ضيق قناة الأذن عند بعض الأفراد.
 التقدم في العمر حيث يصبح الشمع أكثر صلابة.


مخاطر تراكم شمع الأذن

وحذرت من خطورة تراكم شمع الأذن ومنها:

ضعف أو فقدان مؤقت للسمع.
شعور بالامتلاء أو الضغط داخل الأذن.
طنين أو دوخة أحيانا.
ألم أو التهابات في حال سوء التنظيف.

الجريدة الرسمية