إيران: موجة الصواريخ الـ 11 استهدفت مراكز الاستخبارات الأمريكية ومستودعات الدعم العسكري بالخليج
حرب إيران، أعلن التلفزيون الإيراني أن موجة الصواريخ رقم 11 التي أطلقتها إيران استهدفت مراكز الاستخبارات الأمريكية، ومستودعات الدعم العسكري الأمريكية في منطقة الخليج، في تصعيد جديد يعكس استراتيجية طهران الردعية.
تفاصيل الهجمات والصواريخ الإيرانية المستهدفة
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الصواريخ أصابت أهدافًا محددة بدقة عالية، مؤكدة أن العمليات جاءت «ردًا على الاستهدافات والضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية» على الأراضي الإيرانية والمصالح الحيوية لـ طهران.
ولم يتم الإعلان بعد عن حجم الخسائر البشرية أو المادية بين القوات الأمريكية، في حين تواصل وكالات الاستخبارات رصد التأثيرات الميدانية للهجمات.
تصعيد عسكري إيراني جديد في الخليج
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه منطقة الخليج موجة من التوترات غير المسبوقة، مع تبادل الضربات الصاروخية والعمليات الجوية بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة الصراع وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
إطلاق موجة الصواريخ 11 يعكس قدرة إيران على تنفيذ ضربات نوعية ضد أهداف استراتيجية، وهو مؤشر على تصعيد محتمل قد يستمر خلال الأيام القادمة إذا استمرت الضغوط العسكرية على طهران.
من جانبه قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها وعن حضارتها «بشراسة»، مهما كانت التكاليف، مؤكدًا أن طهران عازمة على جعل أعدائها «يندمون على سوء التقدير».
تأكيد إيراني على الصمود في مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية
إيران في مواجهة إسرائيل وأمريكا، وأضاف لاريجاني، في تصريحات رسمية مساء اليوم، أن إيران تخوض معركة وجود وسيادة، وليست مجرد مواجهة عسكرية عابرة، مشددًا على أن الضغوط والهجمات لن تُجبر بلاده على التراجع عن مواقفها أو التخلي عن ما وصفه بـ«حقها المشروع في الدفاع عن النفس».
وأوضح أن القيادة الإيرانية تتابع تطورات المواجهة لحظة بلحظة، وأن القرارات المتخذة تستند إلى تقديرات أمنية واستراتيجية دقيقة، تأخذ في الاعتبار حماية الأمن القومي الإيراني.




