20 سببا للعتق من النار في رمضان وغيره
20 سببًا للعتق من النار في رمضان وغيره، لا شك أن العتق من النار هو غاية كل مؤمن، وأن العتق من النار ورد فيه أحاديث كثيرة وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرهونا بـصيام شهر رمضان، ولا شك أيضا أن الكثيرين لا يعرفون أن هناك أسبابا العتق من النار في غير رمضان، وفي السطور التالية نستعرض معكم 20 سببًا للعتق من النار في رمضان وغيره فإلي التفاصيل

فضل صيام رمضان
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه: "ما هو فضل صيام شهر رمضان؟"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه: صوم رمضان؛ وذلك بما فضله الله تعالى به، حيث خصَّه من بين سائر العبادات بأنَّه له سبحانه، وذلك فيما رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «قالَ اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».
فرض عين
وقد أجمع المسلمون على أنَّ صيام شهر رمضان فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل خالٍ عن موانع الصوم، كالحيض والنفاس، وكذا رخصة كالمرض والسفر والكبر.
ثواب من أطاع الله تعالى بصيام شهر رمضان
وقد تواردت النصوص في بيان جزيل ثواب من أطاع الله تعالى بصيام شهر رمضان؛ ما يدل على فضل صيام هذا الشهر الكريم.
20 سببًا للعتق من النار في رمضان وغيره
(1) الإخلاص: قال صلى الله عليه وسلم:( لن يوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله إلا حرَّم الله عليه النار) [ رواه البخاري ]ومن أظهر علاماته: النشاط في طاعة الله، وأنْ يحب أن لا يطلع على عمله إلا الله.
(2) إصلاح الصلاة بإدراك تكبيرة الإحرام: قال صلى الله عليه وسلم: ( من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق) [رواه الترمذي وحسنه الألباني (6365) في صحيح الجامع ]
(3) المحافظة على صلاتي الفجر والعصر: قال صلى الله عليه وسلم : ( لن يلج النار أحد صلَّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر) [ رواه مسلم ] وهذا بأن تصليهما في أول الوقت، وتحافظ على أداء السنة قبلهما
(4) المحافظة على أربع ركعات قبل الظهر وبعده: قال صلى الله عليه وسلم : ( من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار) [ رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه الألباني (584) في صحيح الترغيب ]
(5) البكاء من خشية الله تعالى: قال صلى الله عليه وسلم : (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبدا) [ رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني (7778) في صحيح الجامع.
(6) مشي الخطوات في سبيل الله: عن يزيد بن أبي مريم رضي الله عنه قال: لحقني عباية بن رفاعة بن رافع رضي الله عنه وأنا أمشي إلى الجمعة فقال أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله سمعت أبا عبس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار) [ رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وصححه الألباني (687)في صحيح الترغيب]
(7) سماحة الأخلاق: قال صلى الله عليه وسلم : ] من كان هينا لينا قريبًا حرمه الله على النار[ [ رواه الحاكم وصححه الألباني (1745) في صحيح الترغيب ]
(8) إحسان تربية البنات أو الأخوات: قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كنَّ له سترا من النار) [ رواه البيهقي وصححه الألباني (5372) في صحيح الجامع ]
(9) الجلوس للذكر من بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، أو من بعد صلاة العصر حتى المغرب، تشتغل فيها بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل قال صلى الله عليه وسلم: ( لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إليَّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أنْ تغربَ الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة) [ رواه أبو داود وحسنه الألباني (5036) في صحيح الجامع، (2916) في الصحيحة ]
(10) اللهج بهذا الذكر العظيم بعد صلاة الفجر: قال صلى الله عليه وسلم : ( من قال دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات كتب الله له بكل واحدة قالها منهن حسنة، ومحي عنه سيئة، ورفع بها درجة، وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحُرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله) [ رواه النسائي في الكبرى وحسنه الألباني (472) في صحيح الترغيب]
(11) التكبير مائة قبل طلوع الشمس: قال صلى الله عليه وسلم: (من قال: " سبحان الله " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة، ومن قال: " الحمد لله " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها، ومن قال: " الله أكبر " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة رقبة، ومن قال: " لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجيء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله إلا من قال قوله أو زاد) [رواه النسائي في الكبرى وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (658)]
(12) الوصية بهذا الذكر في أذكار الصباح والمساء: قال صلى الله عليه وسلم : (من قال: اللهم ! إني أشهدك، وأشهد ملائكتك وحملة عرشك، وأشهد من في السماوات ومن في الأرض: أنَّك أنت الله لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأشهد أنَّ محمدا عبدك ورسولك. من قالها مرة ؛ اعتق الله ثلثه من النار،ومن قالها مرتين ؛ أعتق الله ثلثيه من النار، ومن قالها ثلاثا ؛ أعتق الله كله من النَّار ) [ رواه الحاكم في المستدرك وصححه الألباني في الصحيحة (267) ]
(13) التسبيح والتحميد مائة: عن أم هانىء رضي الله عنها قالت: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقلت: يا رسول الله. قد كبرت سني، وضعفت - أو كما قالت - فمرني بعمل أعمله، وأنا جالسة، قال: سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة وهللي الله مائة تهليلة تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل أفضل مما يرفع لك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت. [ رواه أحمد والبيهقي، وحسنه الألباني (1553) في صحيح الترغيب (1316) في الصحيحة]
(14) الإكثار من هذا الذكر في اليوم والليلة: قال صلى الله عليه وسلم: ( من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل ) [متفق عليه]
(15) الطواف بالبيت سبعة أشواط وصلاة ركعتين بعدها: قال صلى الله عليه وسلم: (من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) [ رواه ابن ماجه وصححه الألباني (6379) في صحيح الجامع]
(16) القرض الحسن، أو أن تعطي أخاك شيئًا يتزود به للمعاش، وهداية التائه الضال: قال صلى الله عليه وسلم : (من منح منحة ورق) أي الفضة (المال) ]، أو منح ورقا، أو هدى زقاقا، أو سقى لبنا كان له عدل رقبة أو نسمة) [ رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط ]
(17) الذب عن عرض أخيك المسلم: قال صلى الله عليه وسلم: ( من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار) [ رواه الإمام أحمد والطبراني وصححه الألباني (6240) في صحيح الجامع]

(18) ارم بسهم في سبيل الله: قال صلى الله عليه وسلم: (أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة) [ رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني (2739) في صحيح الجامع، وقد استدل به العلماء على فضل الرماية وتعلمها. [الفروسية لابن القيم ص(138)]
(19) الإلحاح وكثرة الدعاء بذلك.قال صلى الله عليه وسلم: (ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا إلا قالت النار: اللهم أجره منِّي) [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني (5630) في صحيح الجامع]
(20) إصلاح الصيام: قال صلى الله عليه وسلم: (الصوم جنة يستجن بها العبد من النار)[رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني (3867) في صحيح الجامع]
(21) إطعام الطعام للمساكين: لإطعام الطعام – لاسيما للفقراء والمساكين – مزية عظيمة في الإسلام، فهو من أفضل الأعمال الصالحة عند الله تعالى:عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير ؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. [متفق عليه]


