رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الكوبي: سندافع بـ"حزم" ضد أي "اعتداء إرهابي" على بلدنا

الرئيس الكوبي ميجيل
الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، فيتو
18 حجم الخط

شدّد الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، الخميس، على أن بلاده ستدافع عن نفسها بـ"حزم" في مواجهة أي "اعتداء إرهابي" على سيادتها، غداة تبادل لإطلاق النار بين ركاب زورق مسجّل في الولايات المتحدة وخفر السواحل الكوبيين.

وقال كانيل عبر منصة "إكس" إن "كوبا ستدافع بحزم وصلابة في مواجهة أي عدوان إرهابي ومرتزِق على سيادتها واستقرارها الوطني".

وأعلنت كوبا، الأربعاء، أنها أحبطت محاولة تسلل مسلحين من الولايات المتحدة، بعدما أطلق خفر السواحل الكوبيون النار على زورق سريع مسجل في ولاية فلوريدا الأمريكية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين.


وقالت وزارة الداخلية في هافانا إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم بعد تبادل إطلاق النار قالوا إنهم "كانوا يعتزمون القيام بعملية تسلل لأغراض إرهابية".

وذكّر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز في منشور عبر "إكس" بأن بلاده "اضطرت منذ عام 1959" الذي شهد الثورة بقيادة الزعيم السابق فيدل كاسترو، "إلى مواجهة عمليات تسلل إرهابية وعدوانية كثيرة متأتية من الولايات المتحدة، كانت كلفتها باهظة من حيث الأرواح البشرية والجرحى والأضرار المادية".

وأشارت الحكومة الكوبية إلى أن اثنين من الجرحى "مدرجان على القائمة الوطنية للأشخاص الذين تجرى في شأنهم تحقيقات جنائية وتبحث عنهم السلطات الكوبية".

وأفادت هافانا أيضًا بأن مواطنًا كوبيًا "أُرسِل من الولايات المتحدة لتأمين استقبال المجموعة المسلحة المتسللة، أوقِف على الأراضي الوطنية" و"اعترف بأفعاله"، مؤكدة أن "عيارات نارية" أُطلقت من القارب باتجاه العناصر الكوبيين الذين كانوا يقتربون للتدقيق فيه، ما أدى إلى إصابة قائد السفينة.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن واشنطن تتقصى بنفسها حقائق ما حدث وسترد "وفقًا لذلك"، مضيفًا: "كلما جمعنا المزيد من المعلومات، سنكون مستعدين للرد وفقًا لذلك".

وردًا على سؤال عن إمكان أن يكون عناصر حكوميون أمريكيون ضالعين في هذه الحادثة، أو أن تكون عملية للسلطات الأمريكية، قال روبيو بشكل قاطع: "كلا".

جاء هذا الاشتباك وسط تصاعد التوتر في الأسابيع الأخيرة بين الولايات المتحدة وكوبا التي لا تبعد سوى 160 كيلومترًا عن فلوريدا.

الجريدة الرسمية