رئيس التحرير
عصام كامل

غارات إسرائيلية تستهدف خان يونس ورفح في قطاع غزة

آثار الدمار على قطاع
آثار الدمار على قطاع غزة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية
18 حجم الخط

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025،  عبر تصعيد ميداني طال مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، أفادت مصادر محلية فلسطينية بتكثيف آليات الاحتلال إطلاق النار من المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار تجاه مدينة رفح جنوبا.

وفي تطور متزامن، قصفت مدفعية الاحتلال حي حي التفاح شرق مدينة غزة بعدة قذائف، كما طالت القذائف المدفعية الأحياء والمناطق الشرقية للمدينة.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت يعيش فيه سكان القطاع أوضاعا إنسانية غاية في القسوة؛ فيما بلغ إجمالي ضحايا الهجمات الإسرائيلي منذ اتفاق وقف إطلاق النار 615 شهيدا فلسطينيا، و1651 مصابا، إضافة إلى 726 حالة انتشال، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

اعتداءات إسرائيلية متصاعدة على المسجد الأقصى

إلى ذلك، أعربت هيئة علماء فلسطين عن إدانتها للاعتداءات المتصاعدة على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن ما يجري يشكل اعتداء مركبا على حرمة المكان واستهدافا لهوية مدينة القدس العربية والإسلامية.

وأفاد بيان صادر عن الهيئة بأن ما يشهده المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة ومحاولات لفرض وقائع جديدة في ساحاته يعد تصعيدا خطيرا يمس جوهر السيادة الدينية للمسلمين على مقدساتهم، لا سيما في شهر رمضان.

عدوان إسرائيلي ممنهج

وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته، هو مسجد إسلامي خالص ووقف شرعي ثابت، مؤكدا أن هذه الحقيقة راسخة تاريخيا ودينيا، ولا يمكن تغييرها عبر فرض الأمر الواقع أو القرارات السياسية.

وأشار إلى أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يمثل عدوانا ممنهجا يستهدف تغيير معالمه ووضعه القانوني، داعيا إلى موقف جامع على مستوى الأمة الإسلامية، باعتبار أن الأقصى قضية عقيدة وهوية وكرامة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.

دعوات لتعزيز الحضور الشعبي في المسجد الأقصى

وأكدت الهيئة ضرورة تعزيز الحضور الشعبي في المسجد الأقصى، ودعم صمود الفلسطينيين في القدس، إلى جانب تكثيف الجهود الإعلامية والتربوية لترسيخ الارتباط بالأقصى في وعي الأجيال.

ودعا البيان الحكومات والهيئات الرسمية إلى تحرك عملي يتجاوز حدود الإدانة، عبر تفعيل الأدوات الدبلوماسية في المحافل الدولية لحماية المسجد الأقصى، وتعزيز دعم المقدسيين في مواجهة سياسات التضييق والتهجير.

وختمت الهيئة بالتأكيد أن الفلسطينيين في القدس يمثلون خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، مشددة على ضرورة دعمهم وتعزيز وحدتهم في مواجهة التحديات التي تستهدف المقدسات الإسلامية.

الجريدة الرسمية