قوات الاحتلال تشن غارات جوية وتقصف المنازل بالمدفعية في غزة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، خروقاتها لوقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، حيث شنت هجمات جوية وبرية، تزامنا مع عمليات نسف للمباني.
ونفذ جيش الاحتلال خلال ساعات الليل عمليات نسف للمباني السكنية شرقي القطاع، فيما تصاعد القصف المدفعي، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
واستهدفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط تحليق مكثف للطيران المسير في أجواء المدينة.
وأطلقت آليات الجيش نيرانا كثيفة صوب الأحياء الشرقية من مدينة خان يونس، ومخيم البريج وسط قطاع غزة؛ فيما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، شنت مقاتلات الاحتلال الحربية غارات على المناطق الشرقية، تزامنا مع قصف مدفعي متفرق على المنطقة نفسها.
ارتفاع أعداد ضحايا الإبادة الإسرائيلية
جاء ذلك بعد من إعلان وزارة الصحة في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين، منذ دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بلغ 614 شهيدا، إضافة إلى 1643 مصابا، و726 حالة انتشال من تحت الأنقاض.
وبالنسبة للإحصائية التراكمية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 72 ألف و72 شهيدا، بينما بلغ عدد المصابين 171 ألف و741 فلسطينيا، مؤكدة استمرار الضغط الكبير على المنظومة الصحية في القطاع.
استمرار المعاناة الإنسانية
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه المعاناة الإنسانية، مع استمرار تشغيل محدود لمعبر رفح بالاتجاهين، وعدم التزام جيش الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية وشاحنات البضائع والوقود ونقل المرضى والجرحى إلى خارج المستشفيات المتضررة.
تدمير ممنهج للأحياء السكنية في غزة
والخميس 19 فبراير 2026، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: إن التدمير الممنهج للأحياء السكنية ومنع دخول المساعدات الإنسانية يهدفان إلى إحداث تغيير ديمغرافي في قطاع غزة.
وأضاف المكتب أن هناك مخاوف متزايدة من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية، في ظل تصاعد أعمال العنف وحالات التهجير التي تنفذها "إسرائيل".




