سيدة قتلت ابنتها في السلام: "غسلنا عارنا.. الشرف غالي"
أدلت ربة منزل ونجلها باعترافات تفصيلية أمام نيابة السلام، إثر اتهامهما بقتل ابنتهما وتقطيع جثتها إلى أشلاء، وإخفاء أجزاء منها أسفل طبقة خرسانية، وإلقاء الباقي في الطريق العام.
اعترافات المتهمين
أفاد المتهمان في التحقيقات بأنهما تناهى إلى سمعهما شائعات تسيء لسمعة المجني عليها، وبمراقبتها تأكدا من سلوكها الذي وصفاه بـ "الشائن"، وأضافا أنهما قررا التخلص منها "غسلًا للعار"؛ حيث انقضا عليها وقاما بإنهاء حياتها، ثم استخدما (منشارًا، وصاروخًا كهربائيًا، وساتورًا) لتقطيع جسدها.
وتابعت التحقيقات أن المتهمين دفنا جزءًا من الجسد أسفل طبقة خرسانية داخل الشقة، بينما ألقيا الأجزاء الأخرى في الشوارع المهجورة لتنهشها الكلاب الضالة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
تفاصيل الواقعة
وكانت غرفة عمليات النجدة تلقت بلاغا من الأهالي، يفيد بالعثور على أشلاء آدمية ملقاة بأحد شوارع منطقة السلام، وعلى الفور، انتقل رجال المباحث إلى موقع الحادث، وبدأت التحريات المكثفة التي كشفت عن هوية الضحية وتورط والدتها وشقيقها في ارتكاب الجريمة.
الإجراءات القانونية
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُلقي القبض على المتهمين اللذين خضعا لاستجواب موسع لكشف كافة الملابسات والدوافع، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعرضهما على المحاكمة الجنائية.
العقوبة المتوقعة
وتنص المادة (234) من قانون العقوبات المصري على أن: "من قتل نفسًا عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد".
وتصل العقوبة إلى الإعدام في حالات محددة، منها:
إذا اقترنت الجريمة بجناية أخرى (كما في حالة التمثيل بالجثة أو تعدد الجرائم).
إذا كان القصد منها تسهيل ارتكاب جنحة أو الهروب من العقوبة.
إذا ارتكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي.
كما تنص المادة (235) على أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الإعدام، يعاقبون بـ الإعدام أو السجن المؤبد.

