خلاف استمر 10 أشهر، محامي المتهم يكشف كواليس الاعتداء على فرد الأمن داخل الكومباوند
كشف محمد مجاهد، محامي المتهم في حادثة التعدي على فرد الأمن داخل أحد المجمعات السكنية، عن تفاصيل غير معروفة حول الواقعة، موضحًا أن الحدث جاء نتيجة تصاعد خلافات قديمة تراكمت على مدار عشرة أشهر بين موكله وفرد الأمن.
الخلاف القديم: ركن السيارات والاعتراض على تواجد فرد الأمن أمام الفيلا
وأوضح محامي المتهم، أن موكله كان يعاني من وجود فرد الأمن أمام فيلته منذ نحو 10 أشهر، وسبق أن تقدم بشكوى لشركة «سوديك» لإدارة المجمع، والتي قامت بنقل الموظف لفترة ثلاثة أشهر، مؤكدًا أن الأمر كان مرتبطًا بمناطق انتظار السيارات وطبيعة العلاقة بين الجيران وفرد الأمن.
وأشار محامي المتهم إلى أن تصاعد التوتر كان نتيجة تراكم هذه الخلافات، مؤكدًا أن موكله لم يقصد إيذاء أحد بشكل شخصي، وأن الواقعة كانت نتيجة اندفاع وغضب لحظي، معترفًا بخطأ موكله ومقدمًا اعتذارًا رسميًا عن ما بدر منه.
إجراءات سابقة للتعامل مع الخلاف وتأثيرها على الحادث
أضاف محمد مجاهد أن موكله كان قد حاول حل المشكلة عبر القنوات الرسمية، حيث تقدّم بشكوى رسمية للشركة المسؤولة عن الأمن، إلا أن التوتر استمر بعد عودة الفرد الأمن إلى موقعه السابق ضمن حركة التنقلات الدورية، ما أدى إلى وقوع الحادث بشكل مفاجئ.
وأكد محامي المتهم أن القضية أخذت بعدًا مجتمعيًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أن الواقعة تعكس صراعًا طبقيًا بين غني وفقير، مؤكدًا أن هذا التفسير ليس صحيحًا وأن الواقعة محصورة في خلاف شخصي على تنظيم أماكن السيارات والتصرفات داخل الكومباوند.
قرار الحبس والتحقيقات الجارية
وأوضح محمد مجاهد، خلال حديثه لبرنامج كل الكلام تقديم عمرو حافظ بقناة الشمس، أن السلطات المختصة قررت حبس موكله لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع انتظار قرار التجديد، مؤكدًا أن الدفاع يلتزم بالقانون ويركز على توضيح الملابسات الحقيقية للواقعة، وأن الهدف الرئيسي هو توضيح سياق الحدث للجمهور والسلطات المختصة، بما يضمن محاكمة عادلة وشفافة.




