مصور واقعة كومباوند التجمع: ما حدث لعامل الأمن أعنف مما ظهر بالفيديو
كشف مجدي الخلفاوي، مصور فيديو حادثة التعدي على فرد الأمن داخل أحد الكومباوندات السكنية، عن تفاصيل جديدة وصادمة لم تُسجّل بالكاميرات، مؤكدًا أن الحادث كان أعنف بكثير مما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
شهادة الجار: فرد الأمن معروف بخبرته الطويلة والتزامه داخل المجمع
وقال الخلفاوي، إنه يقيم في الفيلا المجاورة مباشرة لمنزل المتهم، وأوضح أن فرد الأمن، ويدعى علي، يعمل في تأمين المجمع منذ خمس سنوات دون أي مخالفات أو شكاوى ضده، واصفًا إياه بالشخص المعروف والملتزم داخل المكان.
وأشار إلى أن كل فيلا بالمجمع لها مكان محدد لركن السيارات، وأن خلافًا بسيطًا نشأ قبل نحو ثمانية أشهر بين المتهم وفرد الأمن على خلفية ركن إحدى السيارات، حيث قدم المتهم شكوى للشركة المسؤولة عن إدارة الأمن، مطالِبًا بنقل علي، وهو ما حدث بالفعل لفترة مؤقتة.
عودة الفرد الأمن للموقع وتصاعد التوتر بشكل غير متوقع
وأوضح مجدي أن فرد الأمن عاد لاحقًا ضمن حركة دورية لنقل العاملين، وهو إجراء روتيني يحدث بانتظام داخل المجمعات، موضحًا أن الحادث وقع فور عودته إلى موقعه السابق، حيث قام المتهم بالاعتداء عليه مباشرة دون أي استفزاز يستدعي ذلك.
ولفت إلى أن زوجة المتهم وابنته شاهدتا الواقعة أولًا، وأبلغتاه بما حدث، فتوجه على الفور ليجد علي ممسكًا به المتهم ويُعتدى عليه بالضرب بشكل مبرح، مؤكدًا أن ما شاهدوه كان إهانة كبيرة وفعلًا عنيفًا جدًا لم يكن متوقعًا.
الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل لا تمثل كل التفاصيل الصادمة
وأوضح الخلفاوي خلال حديثه لبرنامج كل الكلام تقديم عمرو حافظ بقناة الشمس، أن مقاطع الفيديو التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي لم تُظهر كامل الواقعة، وأن هناك مشاهد أكثر عنفًا وصادمة لم يتم نشرها، مشيرًا إلى أن ما تم تداوله فقط جزء من الحدث الحقيقي الذي شهدته عيناه وزوجته وابنته.
وأكد أن ما حدث من رجل الأعمال يعكس تصعيدًا غير مبرر لخلاف بسيط على ركن السيارة، وأن العنف الذي مارس ضد فرد الأمن تجاوز كل الحدود المعقولة، مؤكدًا ضرورة محاسبة المتسببين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث داخل المجمعات السكنية.



