رئيس التحرير
عصام كامل

بيان شديد اللهجة من السودان بعد استقبال حميدتي في أوغندا

استقبال حميدتي في
استقبال حميدتي في أوغندا
18 حجم الخط

أدانت الحكومة السودانية، اليوم الأحد، استقبال حكومة أوغندا محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي” قائد ميلشيا الدعم السريع في خطوة غير مسبوقة تسيء للإنسانية قبل كل شيء.

 

استقبال حكومة أوغندا للمتمرد محمد حمدان دقلو

وأضافت الحكومة السودانية: ندرك أن الحكومة الأوغندية لها الحق السيادي في استقبال من تشاء على أراضيها وتحديد علاقاتها الثنائية لكن استقبالها لحميدتي لا يراعي ما تسبب به من أذى.

 

عدم السماح لحميدتي باستغلال الأراضي الأوغندية أرضا وجوا لممارسة مسلسل الإبادة الجماعية

وبحسب «الشرق - بلومبرج» عبر منصتها علي موقع اكس، تابعت حكومة السودان: نرجو من حكومة أوغندا عدم السماح لحميدتي باستغلال الأراضي الأوغندية أرضا وجوا لممارسة مسلسل الإبادة الجماعية.. ونتساءل إن كان استقبال حميدتي سياسة جديدة لأوغندا تجاه الخرطوم.

 

الأمم المتحدة تحذر من استمرار الهجمات على المدنيين والمرافق الطبية في السودان

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ تجاه استمرار الهجمات على المدنيين والمرافق الطبية في السودان، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تزيد من تدهور النظام الصحي في البلاد وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وأشار دوجاريك إلى أن الهجمات على المستشفيات والمراكز الطبية تعطل تقديم الرعاية الصحية الضرورية للمواطنين، بما في ذلك الأطفال والمرضى وكبار السن. وأكد أن الكثير من المنشآت الطبية أصبحت غير قادرة على العمل بشكل طبيعي، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرار النظام الصحي في السودان.

 

تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان والخطر على المدنيين

ولفت المتحدث إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث أصبح من الصعب إيصال المساعدات الطبية والدوائية إلى المناطق المتضررة. 

وأضاف أن الهجمات على المستشفيات ليست مجرد انتهاك للقانون الإنساني الدولي، بل تهدد حياة المدنيين الأبرياء وتزيد من حالات النزوح الداخلي في مناطق الصراع.

ودعا دوجاريك المجتمع الدولي والأطراف المتصارعة إلى ضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للسودانيين دون عوائق. 

وشدد على أن استمرار العنف لا يؤثر فقط على الصحة العامة، بل يعرقل جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في تقديم الدعم والرعاية؛ ما يترك آلاف الأشخاص في مواقف إنسانية حرجة ويزيد من الضغوط على النظام الصحي الهش بالفعل.

الجريدة الرسمية