مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين قرب سهل مرج سيع شمال شرق رام الله
هاجم مستوطنون، اليوم، مركبات المواطنين الفلسطينيين قرب سهل مرج سيع شمال شرق رام الله، ما أدى إلى حالة من الخوف والتوتر في صفوف الأهالي، وسط تحذيرات من تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع قرارات إسرائيلية جديدة تتعلق بالأراضي في الضفة الغربية.
المفوضية الأوروبية: قرارات إسرائيل انتهاك للقانون الدولي
وفي خلفية المشهد، قالت المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، إن قرارات إسرائيل الأخيرة بشأن الضفة الغربية تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مؤكدة موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للإجراءات الأحادية التي تمس الوضع القانوني للأراضي المحتلة.
مشاركة أوروبية بصفة مراقب في مجلس السلام
وبحسب شبكة العربية، أوضحت المفوضية الأوروبية أنها ستشارك في اجتماع مجلس السلام المقرر الخميس بصفة مراقب، مشددة على أن هذه المشاركة لا تعني الانخراط بعضوية المجلس، وإنما تأتي في إطار متابعة التطورات ودعم الجهود الدبلوماسية.
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل للتراجع
بدوره، دعا الاتحاد الأوروبي دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن قراراتها المتعلقة بالضفة الغربية، محذرًا من تداعيات هذه الخطوات على فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
تحذير فلسطيني من خطورة تحويل الأراضي
وكانت الرئاسة الفلسطينية قد حذرت، أمس الأحد، من خطورة قرار حكومة الاحتلال القاضي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى «أملاك دولة»، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الحقوق الفلسطينية، وفقًا لما نقلته القاهرة الإخبارية عبر منصتها على موقع إكس.
سموتريتش: مستمرون في «الثورة الاستيطانية»
من جانبه، قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، إن حكومته ستسجل أراضي في الضفة الغربية باسم الدولة لأول مرة منذ عام 1967، مضيفًا: «مستمرون في الثورة الاستيطانية في الضفة الغربية»، بحسب ما نقلته شبكة العربية.
مشروع قرار لتسجيل أراضٍ بالضفة الغربية
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن حكومة الاحتلال صدقت على مشروع قرار لبدء تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية لأول مرة منذ عام 1967، مشيرة إلى أن القرار يسمح بتسجيل مناطق واسعة على أنها «أراضي دولة».
تزامن اعتداءات المستوطنين مع هذه القرارات الحكومية يعكس تصعيدًا مزدوجًا، ميدانيًا وسياسيًا، من شأنه تعقيد المشهد في الضفة الغربية، ورفع منسوب التوتر في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات هذه الخطوات على مستقبل القضية الفلسطينية.



