بداية مخطط إسرائيل الكبرى وتهجير الفلسطينيين، وزير سابق يكشف سر الحشود العسكرية الأمريكية بالمنطقة
كشف الدكتور محمد نصر علام، وزير الري السابق، عن سر الأساطيل والأسلحة والحشود العسكرية، التي أرسلتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن توجيه ضربة لإيران هو السبب المعلن لإرسال هذه الأسلحة وحاملات الطائرات للمنطقة.
إرسال حاملات الطائرات والحشود العسكرية الأمريكية للمنطقة
وأوضح الدكتور محمد نصر علام أن الهدف غير المعلن، لإرسال حاملات الطائرات والحشود العسكرية الأمريكية للمنطقة، هو بداية المخطط الصهيوني لما يزعم الكيان بأنه "إسرائيل الكبرى" وتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر والسعودية وتركيا يقفون لهذا المخطط بالمرصاد.

وقال وزير الرى السابق محمد نصر علام، عبر حسابه بالـ"فيس بوك"، عن المخطط الإسرائيلي وإرسال أمريكا لحاملات الطائرات والأسلحة للمنطقة: "أساطيل وطائرات وصواريخ مدججة بها المنطقة لأسباب معلنة مثل ضرب إيران، وأخرى غير معلنة كبداية لمخطط صهيوني لـ إسرائيل الكبرى وتهجير الفلسطينيين، وشحنات وقواعد عسكرية ودعم لميليشيات ومرتزقة لمحاولات تقسيم السودان، ومصر والسعودية وتركيا بالمرصاد"
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر إرسال حاملة طائرات أمريكية أخرى، مع حاملة الطائرات "يو أس أس إبراهام لينكولن"، وسفن قتالية مرافقة لها إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل التوترات والتصعيد ضد إيران، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
ترامب يقرر إرسال حاملات طائرات جديدة للشرق الأوسط
أما حاملة الطائرات الثانية التي قرر ترامب إرسالها لمنطقة الشرق الأوسط، فهي حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"، وسفن قتالية مرافقة لها تتوجه مباشرة إلى الشرق الأوسط، ولا يتوقع عودتها قبل أواخر أبريل أو مايو المقبل، وتم إخبار طاقم حاملة الطائرات، الخميس الماضي، بقرار سحبهم من مناطق انتشارهم في منطقة الكاريبي.

وستنضم حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، الموجودة بالفعل في منطقة الخليج، وذلك كجزء من حملة الضغط الأمريكية على إيران لتنفيذ شروط الولايات المتحدة الأمريكية في المفاوضات مع إيران.
يذكر أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" قد شاركت في الهجوم الأمريكي على فنزويلا في 3 يناير الماضي، والتي اسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولا مادورو.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد هدد إيران، الخميس الماضي، بتداعيات "مؤلمة جدا"، إذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث قال: "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمرا مؤلما جدا بالنسبة إلى إيران".





