مواقيت الصلاة اليوم الخميس 29 رمضان في القاهرة والمحافظات "قد يكون آخر أيام شهر رمضان"
مواقيت الصلاة اليوم، وردتِ الكثير من النُّصوص في التَّحذيرِ مِن تَرْكِ الصَّلاةِ، أو التَّهاونِ بها، فمِن ذلك قولُ اللهِ تعالى عن تساؤُلِ أهلِ الجَنَّةِ عنِ المجرمينَ وأنَّهم قالوا: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر: 42 - 43]، وقولُه تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59].
فضل الصلاة، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهما، قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: “إنَّ بَينَ الرجُلِ وبَينَ الشِّركِ والكُفرِ تَرْكَ الصَّلاةِ”، وعن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرُّؤيا، قال: “أمَّا الذي يُثْلَغُ رأسُه بالحَجَرِ، فإنَّه يأخُذُ القُرآنَ فيرفُضُه، ويَنامُ عن الصَّلاةِ المكتوبةِ”.

مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 4:33 ص
• الظهر: 12:03 م
• العصر: 3:30 م
• المغرب: 6:06 م
• العشاء: 7:23 م
الإسكندرية:
• الفجر: 4:38 ص
• الظهر: 12:08 م
• العصر: 3:35 م
• المغرب: 6:11 م
• العشاء: 7:29 م
أسوان:
• الفجر: 4:32 ص
• الظهر: 11:56 ص
• العصر: 3:22 م
• المغرب: 5:59 م
• العشاء: 7:12 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 4:29 ص
• الظهر: 11:59 ص
• العصر: 3:26 م
• المغرب: 6:02 م
• العشاء: 7:20 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



أفضلُ الأعمال بعد الشهادتين، لِجواب النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- عندما سُئل عن أفضل الأعمال: أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ: “الصَّلاةُ لِوَقْتِها”، قالَ: قُلتُ ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: “برُّ الوالِدَيْنِ”، قالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: “الجِهادُ في سَبيلِ الله".
الله - تعالى- يُعِدُّ ضيافةً وكرامةً في الجنّة لمن يمشي إلى الصلاة؛ لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: “مَن غَدَا إلى المَسْجِدِ ورَاحَ، أعَدَّ اللَّهُ له نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّما غَدَا أوْ رَاحَ”، بالإضافةِ إلى أنَّ الملائكة تُصلّي على الإنسان ما دام في مُصلّاه.
الاعتزاز بالله - تعالى- واللجوء إليه فقط، والبُعد عن مظاهر الدُنيا ومُغرياتِها، وهي نورٌ لِصاحبها في الدُنيا والآخِرة. تحقيق الراحة النفسيّة، والطمأنينةَ الروحيّة، والبُعد عن الغفلة.
أجر الصلاة عظيم، ويُكتب للإنسان مُنذُ خُروجهِ من بيته حتى يرجعَ إليه، تعليم الإنسانَ النِظام في جميعِ شُؤونِ حياته، كما أنها تَضبطُ أخلاقَه وسُلوكَه، وتنهى عن الفحشاءِ والمُنكر؛ لِقوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ}.








