ديزني وجمعية الفيلم الأمريكي يقاضون شركة "بايت دانس"
أعلنت كلا من شركة ديزني، وجمعية الفيلم الأمريكي (MPAA)، عن مقاضاة شركة التكونوجيا الشهيرة "بايت دانس"، بسبب مشروع الذكاء الاصطناعي Seedance 2.0، والتهمة: "انتهاك ضخم لحقوق النشر".
تفاصيل مقاضاة ديزني وجمعية الفيلم لـ بايت دانس
وتتهم شركة ديزني وجمعية الفيلم، شركة بايت دانس، بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، بعد إنشاء فيديوهات مدعومة بالذكاء الاصطناعي من الشركة، لعدد من نجوم هوليوود، وشخصيات عالم مارفل للأبطال الخارقين.
حظي تطبيق Seedance 2.0، وهو منتج من شركة بايت دانس، الشركة الأم لتطبيق TikTok، باهتمام واسع النطاق بفضل فيديوهاته الساخرة الواقعية بشكلٍ لافت، والتي تُحاكي نجوم هوليوود، والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
أفلام هوليوود بالذكاء الإصطناعي
وأنشئ التطبيق، مشاهد للممثل الشهير توم كروز، وهو يقاتل براد بيت، كما أنشي صور تضم العديد من الأبطال الخارقين وشخصيات ألعاب الفيديو، وحصد هذا المحتوى ملايين المشاهدات، مما أثار مخاوف بشأن الرقابة على المحتوى الرقمي.
وردًا على ذلك، أصدر تشارلز ريفكين، رئيس جمعية MPA، التي تُمثل شركات كبرى مثل ديزني، ويونيفرسال، ووارنر ونتفليكس، بيانًا شديد اللهجة في 13 فبراير.
وادعى ريفكين أن الذكاء الاصطناعي الجديد من بايت دانس "يعمل دون حماية فعّالة ضد انتهاك حقوق الملكية الفكرية"، وطالب بـ"إيقاف تشغيل الأداة فورًا".
وبحسب ريفكين، فإن مستوى انتهاك حقوق الملكية الفكرية خطير للغاية، إذ صرّح قائلًا: "في يوم واحد فقط... استخدم برنامج Seedance 2.0 أعمالًا أمريكية محمية بحقوق الطبع والنشر على نطاق واسع دون إذن".
كما أكّد ريفكين أن ByteDance "تتجاهل قوانين حقوق الطبع والنشر القائمة لحماية حقوق المبدعين، والتي تُشكّل أساس ملايين الوظائف في أمريكا"، ورغم أن Seedance 2.0 متوفر حاليًا كنسخة تجريبية محدودة في الصين فقط، إلا أن تأثيره تجاوز حدود البلاد، ليملأ صفحات التواصل الاجتماعي حول العالم بصور تُضاهي أفلام هوليوود.
ورغم معارضة هوليوود، حظي Seedance 2.0 بإشادة واسعة من عالم التكنولوجيا، حتى أنه لفت انتباه الملياردير إيلون ماسك، وبعد أن شاهد قدرة البرنامج على ابتكار قصص سينمائية ببضعة أسطر من التعليمات البرمجية، ليعلّق أغنى رجل في العالم على وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا: "إنه يتطور بسرعة كبيرة".
رد شركة بايت دانس
فيما تدّعي شركة بايت دانس أن النظام مصمم خصيصًا لصناعة الأفلام الاحترافية والتجارة الإلكترونية والإعلان، ويساهم في خفض تكاليف إنتاج المحتوى بفضل قدرته على معالجة النصوص والصور والصوت والفيديو في آنٍ واحد.


