ورشة عمل لتعزيز "الزراعة الذكية مناخيًا" ودعم الريف في البحيرة
نظمت مديرية الزراعة بالبحيرة، ورشة عمل موسعة لمناقشة أنشطة مشروع "تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي"، واستهدفت الورشة دعم المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتقلبات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة بالمحافظة، تحت رعاية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) وبتمويل من الحكومة الكندية.
مشاركة واسعة وتكاتف للجهود
شهدت الورشة حضورًا بارزًا للدكتور حسني محمد عطية عزام، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، والمهندس أيمن عاشور، مدير عام الإرشاد الزراعي، وبمشاركة 35 ممثلًا عن وزارة الري، ومديري الإدارات الزراعية، وروابط مستخدمي المياه، بالإضافة إلى مزارعين من المدارس الحقلية وممثلي المجتمع المدني.
أبرز محاور ورشة العمل
تضمنت الفعالية استعراضًا شاملًا لأهداف المشروع، والتي تركز على تخفيف آثار التغيرات المناخية عبر تبني ممارسات زراعية تكنولوجية حديثة، وتحسين الإنتاجية من خلال عرض قصص نجاح المدارس الحقلية التي أثبتت كفاءتها في الميدان، الخطة المستقبلية تحديد مسارات العمل حتى نهاية المشروع لضمان استدامة النتائج.
توصيات استراتيجية للمرحلة المقبلة
أشاد المشاركون بما تم إنجازه، وخرجت الورشة بتوصيات هامة شملت التحول الرقمي بتدشين منصة إلكترونية لنشر الممارسات الذكية (تسميد، ري، ومقاومة آفات) لتعميم الفائدة، والتركيز الجغرافي بتكثيف الأنشطة بمراكز إدكو، ورشيد، وحوش عيسى لكونها الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية، التكامل المؤسسي بتدريب روابط مستخدمي المياه على الممارسات البيئية وتبادل الزيارات الميدانية مع المدارس الحقلية، الدعم المجتمعي بتوثيق قصة نجاح مدرسة "ذوي الهمم" كنموذج فريد للاندماج والإنتاج.
