رئيس التحرير
عصام كامل

أزهري يكشف شروط التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة (فيديو)

 الشيخ إبراهيم أمين،
الشيخ إبراهيم أمين، فيتو
18 حجم الخط

قال الشيخ إبراهيم أمين، عضو الأزهر الشريف، إن التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة يعد موضوعًا حساسًا ومحل خلاف بين العلماء.

وأكد الشيخ إبراهيم خلال تصريحات تلفزيونية، ببرنامج "أهل مصر"، المذاع على قناة أزهري، أن بعض العلماء يرون جواز التبرع في حالات الضرورة فقط وبشروط صارمة، بينما يعارضه آخرون تمامًا.


وأشار أن إلى أن الشريعة الإسلامية لا تجيز التبرع إلا في الحالات التي تتطلب ذلك، مؤكدًا  ضرورة عدم استخدام الأعضاء للأغراض التجميلية أو الترفيهية.

 وأضاف الشيخ إبراهيم أن المتوفى يجب أن يحترم، ولا يجوز الاعتداء على جسده بعد وفاته، مؤكدًا أن الورثة ليس لهم الحق في التصرف في جسد المتوفى أو اتخاذ قرارات بشأنه.

وتحدث الشيخ إبراهيم عن ضرورة تطوير التكنولوجيا الطبية، بما يتيح بدائل علمية للأنسجة والأعضاء، مؤكدًا أن ذلك سيكون أكثر تكريمًا للإنسان وحفاظًا على كرامته.

كان الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن إنشاء بنوك الأنسجة خطوة ضرورية لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى، وعلى رأسهم أطفال الحروق الذين يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل، لافتًا إلى أن مصر من الدول التي ترتفع بها معدلات الإصابة بالحروق بين الأطفال مقارنة بدول أخرى.

وأوضح عبدالغفار في تصريحات صحفية أن القانون ينظم التبرع بالأنسجة بعد الوفاة بموافقة موثقة وفق الإجراءات القانونية، مؤكدًا أن التبرع بالجلد لا يسبب أي تشوهات للمتوفى، إذ يتم أخذ طبقة رقيقة جدًا لا تتجاوز بضعة مليمترات، ومن أماكن محددة، مع الاكتفاء بالطبقة السطحية فقط من الجلد، الذي يتكون من أربع طبقات، بما لا يؤثر على الشكل الخارجي للجثمان.

الجريدة الرسمية