رئيس التحرير
عصام كامل

أميرة صابر: التبرع بالجلد «أمر نبيل» وينقذ مستقبل الأطفال ضحايا الحروق

أميرة صابر: التبرع
أميرة صابر: التبرع بالجلد «أمر نبيل»، فيتو
18 حجم الخط

التبرع بالجلد، قالت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، إن الجدل الذي أثير مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول مقترح التبرع بالجلد والأنسجة البشرية كان «مؤلمًا»، مؤكدة أن الهدف من الطرح إنساني بالدرجة الأولى ويستهدف إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.

جدل السوشيال ميديا كان مؤلمًا لكن الهدف إنساني ويستحق النقاش المجتمعي

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة “الحدث اليوم”، أن ما أُثير على منصات التواصل الاجتماعي أمس حمل الكثير من سوء الفهم، إلا أنها عبّرت عن سعادتها البالغة بتقديم اقتراح برغبة يهدف إلى إطلاق حركة مجتمعية حقيقية تناقش ملف التبرع بالأنسجة من منظور طبي وقانوني وإنساني.

وأكدت أن المبادرة لا تستهدف إثارة الجدل، بل فتح نقاش مسؤول حول قضية قد تُحدث فارقًا كبيرًا في حياة آلاف المرضى، خاصة الأطفال المصابين بالحروق.

قانون منظم وضوابط واضحة: التبرع بالأنسجة جائز شرعًا بموافقة المتبرع الكاملة

وشددت النائبة على أن التبرع بالجلد أو الأنسجة أمر «نبيل وجائز شرعًا»، بشرط الالتزام بضوابط قانونية صارمة، في مقدمتها الموافقة المستنيرة والرضا التام من المتبرع بإرادته الحرة المطلقة، مع توثيق رسمي يضمن الحقوق الكاملة لجميع الأطراف.

وأشارت إلى أهمية وجود تشريع واضح ينظم هذه العملية، بما يحقق التوازن بين الاعتبارات الإنسانية والضمانات القانونية والأخلاقية.

من جانبه أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن التبرع بأجزاء من الجسم بعد الوفاة، مثل الجلد أو غيره من الأعضاء التي يمكن بها إنقاذ حياة الآخرين، يعد من أعظم القربات إلى الله تعالى، ويعتبر من باب الإحسان والرحمة بالناس.

الجريدة الرسمية