رئيس التحرير
عصام كامل

فيها ليلة القدر، تعرف على فضل العشر الأواخر من رمضان (فيديو)

فضل العشر الأواخر
فضل العشر الأواخر من رمضان، فيتو
18 حجم الخط

العشر الأواخر من رمضان، قال الدكتور أحمد الهادي، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن العشر الأواخر من شهر رمضان هم عشر الاجتهاد والعتق من النيران، استنادا إلى قول السيدة عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ العَشرُ الأواخرُ شدَّ المئزرَ وأيقَظَ نساءَه قال ابنُ وكيعٍ: رفعَ المِئزرَ”.

 

فضل العشر الأواخر من رمضان

وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أن العشر الأواخر هي التي فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفيها يختم للمسلم بالعتق من النيران، موضحا أن قيام ليلة القدر سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما ورد في حديث أبي هريرة: “مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ".

 

 

أسماء شهر رمضان قبل الإسلام

يقال إن الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم «كلاب بن مرة» هو أول من سمى رمضان بهذا الاسم وذلك لأنه اقترح أن تكون أسماء الشهور، اشتقاقًا من الأماكن العربية والظروف المناخية، فكان اسم شهر رمضان اقتراحًا منه لأنه في تلك الأثناء كان يأتي في الصيف وفي الصيف يكون الجو رمضاء أي شديد الحرارة.

وقد مر رمضان بأسماء عدة فكان العرب يسمونه "ناتق" لأنه كان ينتقهم أي يزعجهم بشدته، وقيل لكثرة الأموال التي كانت تجبيها العرب فيه.

وسمي "ناطل" ومن معانيها "النطل" وهو ما يرفع من نقيع الزبيب بعد السلاف، وهو الجرعة من الماء واللبن والنبيذ والخمر.

كما سمى العرب رمضان بتاتل ومعناها شخص يغترف الماء من بئر أو عين، كما سموه "زاهر"، حيث إن هلاله كان يوافق مجيئه وقت ازدهار النبات عند العرب في البادية في الجاهلية الأولى.

وبحسب كتب اللغة فإنه في المرحلة الثانية من العصر الجاهلي وهي مرحلة العرب المستعربة استقر الاسم عند رمضان وهو من  "الرمض" أي شدة الحر، ومنهم من قال إنها مشتقة من "الرمضاء".

ويرى الجوهرى صاحب الصحاح أن العرب المستعربة حينما نقلوا أسماء الشهور عن لغة العرب العاربة عاد وثمود وغيرهما سموا الشهور بحال الأزمنة التي وقعت فيها عند التسمية فاتفق أنهم حينما أرادوا تغيير اسم "ناتق" وهو اسم شهر رمضان عند العرب العاربة وكان الحر والرمض في أشده، فسموه رمضان وأكد ذلك الماوردي.

ويذكر خليل عبد الكريم فى كتابه الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية أن العرب في الجاهلية كانوا يقدسون شهر رمضان ويعظمونه إذ لم يكن شهرا عاديا كبقية الأشهر بل إنهم كادوا يحرموا القتال فيه كما هو شأن الأشهر الحرم.

أسماء شهر رمضان بعد الإسلام

أما بعد الإسلام فقد تعددت أسماء شهر رمضان وتشعبت تبعًا لما تحدثه فريضة الصوم في نفس المسلم من جمال وصفاء روحي، حتى بلغت هذه الأسماء ستين اسمًا منها: شهر الله، شهر الآلاء، شهر النجاة، شهر القرآن، شهر المواساة، شهر الرضوان، شهر الصمت، وشهر الصوم.

كما وردت أسماء كثيرة لشهر رمضان المبارك في نصوصنا الدينية كالأحاديث الشريفة والأدعية المأثورة، غير أن بعضها تشير إلى صفة من صفات هذا الشهر أو تشير إلى عظمة هذا الشهر، وبعضها تشير إلى بعض خصائص هذا الشهر الكريم، وبنظرة سريعة يمكن استخراج الأسماء التالية: شهر الله-شهر الصبر- شهر الصيام- شهر الإسلام- شهر الطهور- شهر التمحيص- شهر القيام- شهر نزول القرآن- شهر الغفران- ربيع الفقراء. 

أوصاف شهر رمضان

ويُطلِق عليه بعض الناس أسماءً وأوصافًا متعددة مناسبةً لما فيه من الأجر والثواب؛ كشهر الخير، أو شهر الصيام؛ أو شهر البركات، أو شهر الحسنات، أو شهر المغفرة، أو شهر العتق من النيران وما إلى ذلك من الأوصاف المناسبة لموضوع الشهر الفضيل.

الجريدة الرسمية