رئيس التحرير
عصام كامل

«استيراد الدواجن المجزأة يقتل الصناعة».. اتحاد المنتجين يوضح موقف ارتفاع الأسعار قبل رمضان

أزمة اسعار الدواجن،
أزمة اسعار الدواجن، فيتو
18 حجم الخط

ارتفاع أسعار الدواجن، أكد محمود العناني، رئيس اتحاد عام منتجي الدواجن، أن السعر الحالي للدواجن في المزارع والذي يبلغ نحو 85 جنيهًا للكيلوجرام لا يمثل أزمة حقيقية، موضحًا أن السعر ارتفع بشكل مؤقت نتيجة الطلب الكبير وغير المسبوق قبل شهر رمضان. وأشار إلى أن السعر وصل ليوم واحد فقط إلى 95 جنيهًا ثم تراجع سريعًا ليستقر عند 85 جنيهًا خلال الأيام الأخيرة.
 

طلب «مهول» قبل رمضان يفوق كل التوقعات
 

أوضح العناني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» على قناة النهار، أن الطلب هذا العام يفوق سنوات سابقة بكثير، حيث تتجه شركات ومؤسسات لشراء كميات ضخمة لتوزيعها خلال رمضان، بالإضافة إلى زيادة إقبال المواطنين على الدواجن باعتبارها البروتين الأرخص مقارنة باللحوم الحمراء.
 

تكلفة الإنتاج تقترب من السعر الحالي
 

بورصة الدواجن، لفت رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى أن تكلفة إنتاج الكيلو تقترب من 75 جنيهًا، مشيرًا إلى أن المنتجين تحملوا خسائر لمدة ستة أشهر متتالية وصلت إلى نحو 15 جنيهًا في الكيلو، ما تسبب في خروج عدد كبير من صغار المربين من السوق، قبل أن تتحسن الأسعار بشكل محدود مع زيادة الطلب الموسمي.


ارتفاع السعر للمستهلك نتيجة حلقات التداول


وعن وصول سعر الدواجن للمواطن إلى 105 و110 جنيهات، أكد العناني أن هذه الزيادة لا تعود للمزرعة وحدها، بل ترتبط بحلقات التداول والنقل والبيع، موضحًا أن الفراخ ما زالت أقل سعرًا من اللحوم ومتوفرة بكميات كبيرة، وهو ما يفسر زيادة الإقبال عليها خلال الفترة الحالية.


استيراد الدواجن المجزّأة خطر على الصناعة المحلية


وحذّر العناني بشدة من اللجوء إلى استيراد الدواجن المجمدة وبالأخص المجزّأة، مؤكدًا أن هذا النوع من الاستيراد «يقتل الصناعة ولا يضرها فقط»، مستشهدًا بتجارب دول أخرى انهارت فيها صناعات الدواجن بسبب فتح باب الاستيراد للمجزّات، لما تمثله من منافسة غير عادلة للإنتاج المحلي.


توقعات بانخفاض الأسعار بعد أول أسبوع رمضان


اختتم رئيس اتحاد منتجي الدواجن تصريحاته بالتأكيد على أن الارتفاع الحالي مؤقت، مرتبط بذروة الطلب قبل وخلال الأيام الأولى من شهر رمضان، متوقعًا أن تعود الأسعار لمعدلاتها الطبيعية بعد الأسبوع الأول من الشهر الكريم مع تراجع الطلب واستقرار السوق.

الجريدة الرسمية