«دولة التلاوة» يحتفي بالشيخ أحمد الرزيقي أحد كبار المقرئين المصريين
دولة التلاوة، احتفى برنامج «دولة التلاوة» بالشيخ أحمد الرزيقي، أحد أعمدة التلاوة المصرية، في حلقة اليوم، حيث يُعد الشيخ مدرسة حقيقية لكل من يريد تعلم القرآن الكريم وتجويده بطريقة صحيحة.
واستعرض التقرير تفاصيل حياة الشيخ، وكيف بدأ حفظ القرآن منذ صغره، وكيف انتشر صوته في مختلف أنحاء مصر والعالم العربي.
رحلة حياة الشيخ أحمد الرزيقي من صغره إلى الشهرة
ولد الشيخ الرزيقي عام 1938 في قرية الرزيقات مركز أرمنت غرب الأقصر، ومنذ صغره كان لديه شغف كبير بـ القرآن الكريم. ففي عام 1950، شهد الأطفال في قريته وهم يجتمعون حول راديو قديم للاستماع إلى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وكانت تلك اللحظة علامة فارقة في حياته، إذ قرر التفرغ لحفظ القرآن وتجويده.
بدأ الشيخ التدريب في كتاب القرية، مجتهدًا في حفظ وتجويد القرآن وتقليد كبار القراء، مستخدمًا طرق مبتكرة كاستعمال زجاجة لمبة الجاز كميكروفون، ليقرأ وكأن العالم كله يستمع إليه. ومع مرور الوقت، نضج صوته وأصبح له حضور واضح، حتى انضم إلى الإذاعة المصرية عام 1974، ليبدأ اسمه يتردد على ألسنة الناس في كل مكان.
البرنامج يهدف لاكتشاف المواهب الجديدة في التجويد والترتيل
يُعرض برنامج «دولة التلاوة» على قنوات الحياة، CBC، الناس، بالإضافة إلى منصة Watch It، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، ويهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم من مختلف محافظات مصر. وشارك في اختبارات البرنامج ما يزيد على 14 ألف متسابق، ما يجعل المنافسة قوية ومتنوعة.




