استباقا لمفاوضات إيران، الجيش الأمريكي يعلن جاهزية الطائرات للإنزال المظلي في أراضي العدو (صور)
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار جهودها لضمان جاهزية أسطولها الجوي لتنفيذ مهام عسكرية دقيقة في الأراضي المعادية، وعمليات الإنزال المظلي.
وأكدت القيادة في منشور على منصة "إكس" أن فنيي الهياكل الجوية التابعين للقوات الجوية الأمريكية يعملون على مدار الساعة في منطقة الشرق الأوسط لصيانة الطائرات وضمان سلامة الطواقم خلال المهام القتالية.
ويشمل ذلك تصنيع قطع غيار بديلة وإجراء إصلاحات هيكلية معقدة على طائرات النقل العسكري من طراز C-130J، بما يضمن استمرارية جاهزيتها للإقلاع في أي وقت.
ويُعد طراز C-130J من الطائرات الحيوية في العمليات الخاصة، إذ يُستخدم لنقل قوات النخبة وتنفيذ مهام إنزال مظلي من ارتفاعات منخفضة، أو الهبوط في مناطق معادية لشن عمليات هجومية سريعة ودقيقة.
يأتي هذا الإعلان في سياق تعزيز القدرات اللوجستية والاستعداد القتالي للقوات الأمريكية في مناطق التماس حول العالم.
وكان موقع "أكسيوس" أفاد نقلُا عن مصدر عربي، بأن من المتوقع أن تنعقد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة.
طلب إيران وموافقة أمريكية
وأضاف الموقع نقلًا عن المصدر نفسه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا، وأن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات التي ستنعقد في عمان.
وقال البيت الأبيض، في وقت سابق يوم الأربعاء، بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُجرى هذا الأسبوع، رغم التعديلات التي طلبتها طهران بشأن مكان انعقادها وطبيعتها.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين: "لقد تحدثت للتو مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وما زالت هذه المحادثات، حتى الآن، مقررة".
كان ترامب قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران "الآن"، وذلك بعد مطالبة طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عمان من تركيا، وتقليص نطاقها.
وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، امتنع ترامب عن تحديد مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد نقل عن مصدرين مطلعين قولهما، مساء الثلاثاء، إن إيران طالبت بإجراء تعديلات على مكان وشكل المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة، والمقررة يوم الجمعة.
وحذرت المصادر، بحسب موقع "أكسيوس"، من أن فشل الاستجابة لهذه المطالب قد يؤدي إلى إفشال محادثات الجمعة، ما قد يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الابتعاد عن المسار الدبلوماسي والانتقال نحو الخيار العسكري، في وقت عززت فيه واشنطن بالفعل وجودها العسكري بشكل واسع.
وقالت المصادر إن طهران تراجعت عن تفاهمات جرى التوصل إليها خلال الأيام الماضية، بعد أن كانت عدة دول قد تلقت دعوات للمشاركة في المحادثات بصفة مراقبين.
وبحسب المعلومات، تطالب إيران بنقل مكان المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عمان، كما تطالب بعقدها بصيغة ثنائية تقتصر على الولايات المتحدة، بدلا من الصيغة متعددة الأطراف التي كانت تشمل حضور عدد من الدول العربية والإسلامية كمراقبين.
وأكد دبلوماسي في المنطقة لوكالة رويترز أن "إيران ترغب في نقل مكان المحادثات المقررة الجمعة من إسطنبول إلى عمان".
