10 معلومات ترصد أهمية القمة المصرية الأردنية اليوم بالقاهرة
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، حيث من المقرر أن يعقد الزعيمان جلسة مباحثات رسمية تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافةً إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونرصد أهمية القمة المصرية الأردنية بالقاهرة كالتالي:
1- تعكس الزيارة متانة العلاقات المصرية الأردنية، وحرص الجانبين على مواصلة التشاور والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، ودعم القضايا العربية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
2- تكتسب القمة المصرية الأردنية المرتقبة أهمية خاصة نظرا لتزامنها مع تطورات إقليمية متسارعة وجهود مشتركة لوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية.
تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والأردن
3- من المنتظر أن تتناول المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والأردن في مختلف المجالات في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تنسيق سياسي مستمر وتشاور دائم على أعلى المستويات بما يعكس خصوصية هذه العلاقات وعمقها الاستراتيجي.
4- تأتي الزيارة في توقيت دقيق تشهده المنطقة في ظل استمرار التصعيد في الأراضي الفلسطينية وتكثيف القاهرة وعمّان تحركاتهما السياسية والدبلوماسية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام ومنع اتساع دائرة الصراع إقليميا.
الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين
5- كما تهدف المباحثات إلى توحيد المواقف إزاء القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية مع التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تصفية حقوقهم المشروعة والتشديد على أن حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
6- تعكس الزيارة حرص قيادتي البلدين على البناء على نتائج اللقاءات السابقة وفي مقدمتها مشاركة العاهل الأردني في قمة شرم الشيخ للسلام التي استضافتها مصر بمشاركة عدد من قادة الدول والحكومات، وركزت على دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وتثبيت التهدئة، وفتح أفق سياسي يعيد إطلاق عملية السلام.
الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
7- تتميز العلاقات بين مصر والأردن برسوخها وعمقها في ظل التنسيق السياسي المستمر بين القيادتين حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية حيث يتميز الموقفان المصري والأردني بتوافق واضح في الرؤى تجاه التحديات التي تواجه المنطقة.
8- يتبنى الجانبان مواقف متطابقة تؤكد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وضمان حماية المدنيين ورفض أي محاولات لفرض حلول قسرية أو المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني إلى جانب التأكيد على أهمية استئناف المسار السياسي وفق المرجعيات الدولية.
9- يمتد التعاون بين مصر والأردن ليشمل مجالات متعددة من بينها مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن الإقليمي إلى جانب التعاون الاقتصادي والتنموي من خلال اللجان المشتركة وتوقيع اتفاقيات في مجالات الطاقة والنقل، والتجارة، والاستثمار، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
10- تعد اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة من أقدم اللجان العربية المشتركة وأكثرها انتظامًا، حيث عُقدت دورتها الأولى عام 1985، ومنذ ذلك الحين تم توقيع أكثر من 173 وثيقة تعاون مشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والعلمية والفنية ما أسهم في دفع التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة بين البلدين.


