خير الناس أنفعهم للناس، عالم أزهري يوضح معنى الإحسان وقيمته (فيديو)
يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلى فيها معاني الروحانية، ويتضاعف فيها الأجر والثواب، حيث يحرص المسلمون على التقرب إلى الله بمختلف أوجه العبادة. كما يُمثّل الإحسان قيمة سامية ترفع منزلة المؤمن، وتدفعه إلى التحلي بـمكارم الأخلاق، وتجنّبه الوقوع في المنكرات.
وتُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، وما تحمله من دلالات تربوية وسلوكية في حياة المسلم.
الإحسان باب واسع وشامل لكل تصرفات الإنسان
ومن جانبه، قال الشيخ إبراهيم كمال، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإحسان باب واسع وشامل لكل تصرفات الإنسان.
وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أنه لكي يدخل الإنسان تحت قول الله تعالى: «وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» (البقرة: 195)، لا بد أن يسعى ويبذل النفع لخدمة الناس.
المؤمن يألف ويؤلف
واستشهد كمال بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “المؤمن يألف ويؤلف ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس”، مؤكدا أن الإنسان يجب أن يسعى لخدمة الناس وقضاء الحوائج.
وتابع أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد هذا المعنى العظيم في حديثه الشريف: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بضعه بعضا”.

أحب الناس إلى الله
وأكمل أن صحابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأله: أي الناس أحب إلى الله، قال أنفعهم للناس، فسأله: وأي الأعمال أفضل، فقال: سرور تدخله على مسلم.
واختتم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: “مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمِهِم، وتعاطُفِهِمْ، كمثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى”.
