أزمة في نقابة الموسيقيين.. توتر العلاقة بين النقيب وحلمي عبد الباقي.. مصطفى كامل يهدد بالاستقالة.. وهذا السيناريو "الأبرز"
تمر نقابة المهن الموسيقية بواحدة من أدق مراحلها الإدارية، حيث تصدر المشهد مؤخرًا حالة من الارتباك عقب التلويح المتكرر للفنان مصطفى كامل بالاستقالة من منصب النقيب، بالتزامن مع توتر لافت في علاقته مع رفيق دربه ووكيل النقابة، الفنان حلمي عبد الباقي.
هذا المشهد يطرح تساؤلًا جوهريًا في الأوساط الفنية: هل وصلت مسيرة المجلس الحالي إلى طريق مسدود؟
شرارة الأزمة.. من الغرف المغلقة إلى العلن
لم تكن الخلافات الأخيرة وليدة الصدفة، بل هي نتاج تراكمات في وجهات النظر حول آليات إدارة الملفات الشائكة داخل النقابة. فبينما يتبنى مصطفى كامل منهجًا يتسم بـ "الحزم المباشر" وسرعة اتخاذ القرار، يرى تيار آخر داخل المجلس ضرورة التروي وتفعيل العمل المؤسسي بشكل أوسع.
وتشير كواليس النقابة إلى أن الفجوة بين "كامل" و"عبد الباقي" اتسعت عقب تباين في المواقف تجاه بعض القرارات التنظيمية، وهو ما اعتبره النقيب "عرقلة" لمسيرة الإصلاح التي بدأها، بينما اعتبره الوكيل ممارسة طبيعية لصلاحياته في إبداء الرأي والاعتراض.
سيناريو "الصلح" أم "الطلاق الإداري"؟
بات الوسط الموسيقي منقسمًا حول مآلات هذه الأزمة، حيث تبذل جهود لاحتواء الأزمة (الوساطة): يقود أعضاء بمجلس الإدارة حاليًا مبادرات لتقريب وجهات النظر، استنادًا إلى "العشرة الطويلة" بين الطرفين، وهو السيناريو الأرجح إذا ما تم تقديم ضمانات لمصطفى كامل بمرونة أكبر في تنفيذ رؤيته.
ما وراء "الاستقالة".. ضغط أم رغبة في الرحيل؟
يرى محللون أن تلويح مصطفى كامل بالاستقالة ليس مجرد انسحاب، بل هو "ورقة ضغط" لاستعادة السيطرة الكاملة على مفاصل القرار داخل النقابة، خاصة بعد شعوره بمحاولات "تحجيم" نفوذه من قِبل بعض المعارضين لسياسته داخل المجلس.
وعلى الجانب الآخر، يلتزم الفنان حلمي عبد الباقي بالهدوء المؤسسي، مؤكدًا في تصريحات ضمنية أن الخلاف لا يتعدى كونه اختلافًا في وجهات النظر لمصلحة العمل، إلا أن لغة الجسد والتصريحات المتبادلة تشير إلى وجود جرح في الثقة بين القطبين يحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد "جلسة صلح" عابرة.
مستقبل النقابة في الميزان
بين طموحات "كامل" في تطهير النقابة ومبدأ "المشاركة" الذي يتمسك به "عبد الباقي"، يقف آلاف الموسيقيين بانتظار قرار حاسم. فهل تنتهي الأزمة بمؤتمر صحفي يعلن "وحدة الصف"، أم أن الاستقالة هذه المرة ستكون "حقيقة" تنهي حقبة مصطفى كامل قبل أوانها؟
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا


