رئيس التحرير
عصام كامل

فاسيلييف: استقرار الشرق الأوسط لا يبدو قريبا بسبب سياسات إسرائيل ودول غربية

فاسيلييف، فيتو
فاسيلييف، فيتو
18 حجم الخط

قال عميد المستشرقين الروس ألكسي فاسيلييف، مساء اليوم الأربعاء إن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلي الاستقرار والتحول الاقتصادي والاجتماعي، لافتا إلي أن هناك اهتماما كبيرا بهذه المنطقة.

وأشار فاسيلييف إلي أن الشرق الأوسط يعد منطقة هامة للغاية في العلاقات الدولية، مضيفا: أنا شخصيا كمؤرخ أرحب بتطور دور القوة المحلية ببلدان مختلفة بالشرق الأوسط في حل مشاكلها بنفسها، ولكن مع الأسف إمكانية الاستقرار الكامل في المنطقة لا يبدو قريبا بسبب سياسة إسرائيل وعدد من الدول الغربية.

وتابع عميد المستشرقين الروس ألكسي فاسيلييف: هناك ارادة في المنطقة ولكن الموضوع ليس بسيطا.

ونظم البيت الروسي بالقاهرة لقاءً مفتوحًا مع عميد المستشرقين الروس الكسي فاسيلييف بقاعة الندوات بمقر المركز الثقافي الروسي بالدقي.

 

من هو ألكسي فاسيلييف

يذكر أن ألكسي فاسيلييف دكتور في العلوم التاريخية وعضو أكاديمية العلوم الروسية والرئيس الفخري لمعهد الدراسات الافريقية والخبير المتخصص في مجال تاريخ وسياسة دول الشرق الأوسط وإفريقيا والمبعوث الشخصي السابق للرئيس الروسي في افريقيا والشرق الاوسط لمدة 30 عامًا.

وله العديد من المؤلفات منها كتاب مصر والمصريون والذي تناول فيه تطور المجتمع المصري منذ القدم حتي الوقت الحالي، وكتاب تاريخ العربية السعودية ومؤلفات اخري عديدة، حيث تناولت تاريخ الأقطار العربية والعلاقات الدولية وترجمت أغلبها إلي لغات العالم،هو حاصل علي وسام الشرف ووسام العمل الشجاع.

ومن جانبه صرح فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر بأن لقاء البروفيسور فاسيلييف يعد فرصة طيبة للحوار المباشر بين المثقفين المصريين والمهتمين بالشأن الروسي مع واحد من ابرز المفكرين الروس المعاصرين.

كما صرح شريف جاد مدير النشاط الثقافي ان ألكسي فاسيلييف ارتبط بمصر في أزمنة مختلفة حيث عاش فيها طالبًا بجامعة القاهرة وعمل فيها مراسلًا لجريدة برافدا الروسية، وتكررت زياراته ككاتب ومفكر كبير كان آخرها العام الماضي بدعوة من الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية.

كما يتيح اللقاء معه معرفة آخر المستجدات في السياسة الخارجية الروسية بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك من خلال حوار مفتوح باللغة العربية التي يجيدها.

الجريدة الرسمية