خبير: دعوات التجمهر أمام السفارات المصرية بالخارج مخطط خبيث
قال هشام النجار، الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام فى شئون التيارات الإسلامية، إن دعوات بعض التيارات للتجمهر أمام السفارات المصرية بالخارج هو مخطط خبيث لأن جماعة الاخوان الارهابية الخائنة مشاركة ومنخرطة في هذا المخطط الخبيث المتكامل منذ بدايته، حيث أرادت بعد سقوط فروع الجماعة في السلطة وفشلها بشتى الطرق أن تعود للمشهد مجددًا، بعدما تم عزلها وتهميشها اقليميًا وباتت بالفعل في طريق الاندثار والافول، فسعت في سياق مخطط اقليمي تستطيع من خلاله العودة للمشهد مجددا بعد أن فشلت في ذلك بشتى الطرق على مدار أكثر من عقد.
جماعة الإخوان الخائنة الإرهابية ليست بعيدة عما حدث
وأكد فى تصريح لفيتو، أن جماعة الإخوان الخائنة الإرهابية ليست بعيدة عما حدث من اتخاذ قرار إقليمي منفرد من محور ديني هو محور الاسلام السياسي الشيعي ومركزه طهران بالهجوم الكبير على اسرائيل وما تبع ذلك من ردة فعل وحشية من قبل الكيان الصهيوني أدى الى ما هو معروف من أعداد هائلة من القتلى والنازحين والمشردين، فضلا عن تدمير غزة والبدء في ضم الضفة والبدء فعليا في مخطط التهجير، وهذا المخطط حاولت إسرائيل تنفيذه قبل ذلك، بالتعاون مع جماعة الإخوان وهي في السلطة بإشراف رعاتها الإقليميين وقتئذ.
الجماعة الإرهابية تعمل لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية
وتابع: الآن الجماعة تتعاون فيه بطرق واساليب مختلفة لخدمة الاهداف الاميركية والاسرائيلية لتثبت للاميركان احقيتها في دعمها مجددا للصعود الى السلطة حيث انها متيقنة من أنها لن تستطيع العودة الا برضا ودعم أميركي كاملين، إذن المخطط متكامل ومركب ومستمر ويجري على مراحل فبعد استفزاز اسرائيل تباشر هي التهجير لتوريط مصر في أزمة وربما مواجهة عسكرية دفاعا عن امنها القومي وعما تبقى من القضية الفلسطينية، وفي هذه الاثناء تطرح جماعة الاخوان نفسها للقوى الغربية ولاميركا كطرف على استعداد للتنازل عن كل شيء ومن ضمنه سيناء في سبيل التمكن من السلطة مجددا برعاية اميركية.
حملات تحريض مخادع ومزيف ضد مصر بهدف تصوير مصر انها مشاركة في الحصار
واستكمل: ان هذا يحدث، بالتوازي مع ما تقوم به من حملات تحريض مخادع ومزيف ضد مصر بهدف تصوير مصر انها مشاركة في الحصار، على غير الحقيقة، وبذلك تخفف الاخوان الضغوط عن اسرائيل من جهة وعن حماس من جهة وايضا عن تركيا وايران من جهة اخرى وهي الجهات والاطراف الضالعين في المأساة والصانعون الحقيقيون لها، وايضا تريد جماعة الاخوان من وراء ذلك تصوير نفسها انها في صف القضية الفلسطينية ومدافعة عنها بينما هي في حقيقة الامر مع حماس واسرائيل وأطراف اخرى اقليمية غير عربية هم سبب الازمة والمحنة والمأساة ولولا تدخلهم الارعن لما حدث ما حدث، بينما موقف مصر معروف وثابت وهو مع الحقوق والثوابت الفلسطينية وضد تصفية القضية وضد التهجير وتبذل قصارى جهدها لتخفيف آثار مخطط اسرائيل وما تطبقه على الارض من قتل وتجويع حتى لا يتحقق لها بمساعدة ادوات معروفة متمثلا في تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الى الابد.
