رئيس التحرير
عصام كامل

ما حكم من ترك الصلاة عمدًا؟، أمين الفتوى يوضح

الشيخ عويضة عثمان،
الشيخ عويضة عثمان، فيتو
18 حجم الخط

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من المواطن إيهاب أسامة الحلواني من محافظة كفر الشيخ، حول حكم من يترك الصلاة عمدًا، مؤكدًا أن ترك الصلاة من أعظم الكبائر، وأنه لا يجوز للمسلم أن يتساهل فيها أو يتكاسل عنها، فهي عمود الدين الذي لا يُقام الإسلام بدونه.

 

وجاء ذلك خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" مع الإعلامي مهند السادات على قناة الناس، اليوم الثلاثاء.

 

الفرق بين الإنكار والتكاسل

 

وأوضح عثمان أن هناك فرقًا كبيرًا بين من ينكر فرضية الصلاة، وبين من يتركها كسلًا أو تسويفًا رغم إقراره بأنها فريضة، متابعا: فمن أنكر وجوب الصلاة بالكلية، فقد وقع في الكفر الصريح لأنه أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة، أما من تركها تكاسلًا، فهو آثم مرتكب لكبيرة عظيمة، لكنه لا يخرج من الملة، ويجب عليه التوبة والرجوع فورًا إلى الله.

 

وقال: "من يتكاسل عن الصلاة ويقول: (نفسي أصلي لكن الشيطان يغلبني)، فهذا أمل في خير، ونقول له: باب التوبة مفتوح، لكن من يتركها عمدًا وهو قادر، يُخشى عليه جدًا".

 

الصلاة شكر للنعم.. وليست عبئًا

 

 

وشدّد أمين الفتوى على أن الصلاة ليست فقط تكليفًا شرعيًا، بل هي أسمى صور الشكر لله على نعمه المتجددة.
 

وقال: "تقوم من نومك، ترى، تمشي، تتحرك، تتنفس، فهل لا تستحق هذه النعم أن تُقابل بسجدة خضوع؟! الصلاة لا تستغرق أكثر من عشر دقائق، لكنها منحة إلهية وليست عبئًا."

 

 

الوضوء وحده يكفّر الذنوب.. فكيف بالصلاة؟

 

 

وأشار إلى أن الوضوء نفسه يُكفّر الخطايا، كما ورد في الأحاديث النبوية، إذ تتساقط الذنوب من الأعضاء أثناء غسلها، فما بالك بأجر الصلاة التي هي وقوف بين يدي الله وخضوع وتطهير روحي عظيم.

 

وأضاف: "الإمام المروزي ألّف كتابًا من مجلدين بعنوان: (تعظيم قدر الصلاة)، وهو دليل على مكانتها العالية في حياة المسلم".

الجريدة الرسمية