المتحف المصري بالتحرير يستعرض مراحل اكتشاف مقبرة يويا وثويا رقم 46
عرضت الصفحة الرسمية لـ المتحف المصري بالتحرير مراحل اكتشاف المقبرة رقم 46، التي تخص يويا وزوجته ثويا، والدا الملكة الشهيرة تيي، زوجة الملك العظيم أمنحتب الثالث، وأجداد الملك أخناتن بوادي الملوك في الأقصر.
اكتشاف المقبرة رقم 46 التي تخص يويا وزوجته ثويا
وأوضحت الصفحة أنه في شتاء عام 1904 وتحديدا في 17 ديسمبر استأنف جهاز الآثار المصرية موسم التنقيب في وادي الملوك بالأقصر، وقاد هذه الجهود عالم الآثار الإنجليزي جيمس كويبل، بدعم مالي من ثيودور ديفيس، حيث تركز العمل شمالًا، بين قبور الملك رمسيس الثالث (KV3) والملك رمسيس الحادي عشر (KV4).
وأثارت كتلة من الحطام من هذين القبرين فضول كيبل، مما دفعه إلى الاعتقاد أنه قد يخفي قبر آخر تحته، وبدأ العمل في هذه المنطقة، وفي 12 فبراير 1905، توجت جهوده باكتشاف مذهل: المقبرة رقم 46، التي تخص يويا وزوجته ثويا، اللذين كانوا والدا الملكة الشهيرة تيي، زوجة الملك العظيم أمنحتب الثالث، وأجداد الملك أخناتن.
تعرض مقبرة يويا وزوجته ثويا للسرقة
ودفن يويا وثويا في وضع مميز بـ وادي الملوك بالضفة الغربية بالأقصر، وهو مكان محجوز حصريا للمقابر الملكية، وتم العثور على جميع القطع الأثرية داخل القبر في غرفة واحدة، خالية من أي زخارف أو نقوش، والوصول إليها كان عبر درج شديد الانحدار، يليه ممر، ثم درج ثاني، وتم إغلاق مدخل حجرة الدفن بجدار من الأنقاض الجاف مغطاة بالوحل، يحمل الختم الرسمي لمحضرة طيبان، الذي صور تسعة أسرى راكعين يطيح بهم الإله أنوبيس.
القبر قد تم نهبه في وقت سابق من خلال فتحة في زاوية الجدار خاصة التوابيت التي تضررت، ومع ذلك، تم العثور على العديد من الكنوز التي نجت من أيدي اللصوص في الداخل.
