نتنياهو: علينا إعادة الرهائن وهزيمة حماس
زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أن "الانتصار على إيران فتح نافذة لتوسيع اتفاقيات السلام في المنطقة".
وفي حديثه مع عناصر جهاز "الشاباك"، أوضح نتنياهو: "لقد قاتلنا بقوة ضد إيران وحققنا نصرا كبيرا.. لقد قضينا على تهديد وجودي لنا".
وأضاف: "هذا النصر يفتح فرصة لتوسيع دراماتيكي لاتفاقيات السلام".
وأكد: "نحن نعمل على ذلك بجد، إلى جانب تحرير أسرانا وتدمير حماس، هناك فرصة. نافذة فرص قد فُتحت، ويجب ألا نضيعها. لا يجوز إضاعة يوم واحد حتى".
وتابع نتنياهو: "هناك العديد من الفرص. أولا، لإنقاذ الأسرى، بالطبع، سنحتاج أيضا إلى حل قضية غزة، والقضاء على حماس. لكنني أقدر أننا سنحقق المهمتين. لكن بالإضافة إلى ذلك، فُتحت إمكانيات إقليمية واسعة، وأنتم تشاركون في معظمها، إن لم يكن كلها". وذلك علي حد قوله.
ترتيبات أمريكية إسرائيلية لتحديد موعد زيارة نتنياهو لواشنطن
في غضون ذلك، كشف الإعلام الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن مباحثات جارية بين تل أبيب وواشنطن لتحديد نهاية شهر يوليو المقبل كموعد مبدئي لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وخاصة الملف الإيراني وحرب غزة.
جدول أعمال زيارة نتنياهو لواشنطن
وأفادت تقارير صحفية بأن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يناقشون جدول أعمال الزيارة المرتقبة، والتي يتوقع أن تتصدرها ملفات حساسة، في مقدمتها إيران، غزة، والتنسيق الأمني في المنطقة.
زيارة سياسية ثقيلة بالملفات
ومن المتوقع أن تشمل الزيارة لقاءات رفيعة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وسط خلافات مستمرة بين الجانبين حول نهج التعامل مع الحرب في غزة والموقف من الاتفاق النووي الإيراني.
ملف إيران في الواجهة
وتُعد الأنشطة النووية الإيرانية ومسألة "الردع المشترك" أبرز أولويات تل أبيب في اللقاء، خاصة في ظل التصريحات الإيرانية الأخيرة بعدم وقف تخصيب اليورانيوم، ما يرفع من مستوى التنسيق الأمني الأمريكي الإسرائيلي.
دعم مشروط أم ضغوط متزايدة
أشارت مصادر مطلعة إلى أن إدارة ترامب قد تستغل الزيارة لفرض ضغوط على نتنياهو بشأن إنهاء الحرب في غزة وفتح مسار سياسي، مقابل استمرار الدعم العسكري والاستخباراتي.
