رئيس التحرير
عصام كامل

فاروق حسني يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل سقوط نظام مبارك

الرئيس الراحل حسني
الرئيس الراحل حسني مبارك، فيتو
18 حجم الخط

قال الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة والآثار الأسبق: "فترة وجودي وزيرًا للثقافة والآثار كانت تجمعني صداقة قوية بالمشير طنطاوي حينما كان وزيرًا للدفاع، وكان يعزمني على الغداء ويجيب مش وفطير، هو شخص في منتهى البساطة والقوة، لا يتكلم كثيرًا ولكنه يفعل، كان يتم عمل حساب لرأيه، هو كان يحبني جدًّا وأنا أحبه، وكنت أحب حبيب العادلي جدًّا لإنه كان جدع ومع العساكر والضباط وكان وزير ملو هدومه".

 

براءة فاروق حسني

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بقناة "إم بي سي مصر": "تعرضت لظلم كبير بعد 2011 وفوجئت بكم قضايا كبير وحاجات خاصة بالكسب غير المشروع وقلت أنا متهم وهاخد حقي من القضاء ومش هكلم المشير طنطاوي، والقاضي منحني البراءة".
 

دعوة أحمد نظيف

وتابع: "كنت وزيرًا حتى سقوط نظام مبارك، ولم يخطر في بالي في أي لحظة سقوط النظام ما كانش فيه أي مؤشرات وفي الوقت ده كان فيه حكومة هايلة برئاسة أحمد نظيف وعنده رؤية والوزراء كلهم كانوا أسماء قوية والمؤشرات الاقتصادية والنمو كانت مرتفعة".

 

سقوط نظام مبارك دون مؤشرات

وأكد: "مع سخونة الأحداث في 2011 ذهبنا إلى القرية الذكية مع رئيس الوزراء أحمد نظيف لقيته بيتكلم عن مشروعات وكنت متفاجئ من حديثه وتجاهله للأحداث والمظاهرات، وتزامن وقتها افتتاح معرض الكتاب ويوم استقالة الحكومة الرئيس مبارك كلمني وقال لي عامل ايه فقلت له فيه كذا وكذا فقال لي لأ هينزل دلوقتِ كذا وكذا وسألني عن افتتاح معرض الكتاب في وقت نزول الناس في الشارع ومظاهرات فقال لي أرجوك انت تفتتح المعرض فقلت له احنا خلاص استقلنا، حينها أيقن إني عندي حق".

 

غداء مع الرئيس مبارك بعد السجن

وأشار: "الرئيس مبارك كان إنسانيًّا جدًّا وبعد خروجه من السجن دعاني عنده في البيت على الغداء وكان واعيًا ومدركًا وذهنه صاحي لآخر وقت، الرئيس مبارك يدرك تمامًا الشخص الذي يتحدث أمامه جبار وعنده دهشة في عينيه".

الجريدة الرسمية