سنة أم واجب؟.. الإفتاء توضح أقوال الفقهاء في حكم طواف الوداع
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه: "ما حكم طواف الوداع؟"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
اختلف العلماء في حكم طواف الوداع على قولين:
حكم طواف الوداع
الأول: أنه واجب؛ وهو قول فقهاء الحنفية، والحنابلة، ورواية عن الإمام الشافعي.
الثاني: أنه سنة؛ وهو قول الإمام مالك، وداود، وابن المنذر، وأحد قولي الشافعي، وهو ما عليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية؛ تيسيرًا على الحجاج ورفعًا للحرج عنهم.
نصائح هامة من الأزهر للحجاج بعد إتمام مناسك الحج
من جانب آخر، أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه بعد أن أتم الله على أهل الموقف موقفهم، وأكمل عليهم أركانهم وحجهم، ورجعوا إلى أوطانهم مجبورين ومغفور لهم بإذن الله تعالى ينبغي عليهم الامتثال لأمر الله في قوله تعالى: «فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ» (سورة البقرة: 200).
وقال “عرفة” لـ"فيتو": “لذلك ينبغي على الحاج أن يعود من هذا الركن العظيم، وهو محمل بالطاقات الجديدة، التي تجعله يسعى في نشر الطاقة الإيجابية والحكم الربانية بين عباد الله سبحانه وتعالى”.
وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه من الأولى والأفضل أن يرجع الحاج إلى بيته وأهله وهو ينشر بينهم السرور والسعادة والطمأنينة؛ لأنه ممن رزقه الله بزيارة بيته الحرام وكان في حمى الله عز وجل.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن أفضل الأعمال والطاعات، قال: “خير الأعمال إلى الله أدومها ولو قل”، لذلك ينبغي على العبد الذي رجع من حجه أن يداوم على طاعة الله تعالى وذكره، وأن يجعل لسانه رطبًا بذكر الله وأن يكثر.
