رئيس التحرير
عصام كامل

الشروع في الصدقة!

18 حجم الخط

من كرم الله أن جعل الحساب على النية في أعمال الخير.. نويت مثلًا أن أتبرع لأول فقير سأقابله في الطريق، فذهبت إلى عملك وعدت دون أن تلتقي أي فقير.. كُتب لك أجر الصدقة كاملًا دون نقصان!


هذا الكرم الإلهي يستحق شكرًا آدميًا يليق به.. رب العالمين هو الغني.. لا يحتاج إلينا ونحن نحتاج إليه دائمًا.. ولذلك علينا أن نرد كرم الله في عباده سلوكًا، ومع الفقراء تحديدًا في دعمهم ومساندتهم.


تبدو عملية الاستعداد الدائم لفعل الخيرات أمرًا جيدًا.. وليس أهم من الصدقات في التعامل مع عباد الله.. بها نسد جوعتهم ونستر أحوالهم.. فمن الجيد أن تكون معك في جيبك أو أمامك في سيارتك، بجانب عجلة القيادة، نقود "فكة" تعطيها لمن تتوسم بفراستك احتياجه للمساعدة.. 

عمال بسطاء في مؤسستك.. أكياس في سيارتك أيضًا للحيوانات الأليفة، قد يحتاجونها في لحظة، فتكون أنت من يدعم ويقدم فيض الرحمن عليهم إلى مخلوقاته.. في سيارتك أيضًا أدوية الإسعافات الأولية البسيطة، خاصة المسكنات للأسنان وللصداع على السواء.. 

وهكذا في كل ما يمكن أن نقدمه من أشياء بسيطة لكنها كبيرة -بحساب اللحظة وبحسابات الظرف الطارئ- لمن تقدم إليهم!
الشروع في الصدقة أن تكون في جاهزية دائمة لفعل الخير.. لا يمنعك عنها مانع، بل تحصل على الدوام على أجر النية!

الجريدة الرسمية
عاجل