رئيس التحرير
عصام كامل

أول رد من قائد "القوات الشعبية" برفح على تقارير تلقيه دعما عسكريا من إسرائيل

القوات الشعبية برفح،
"القوات الشعبية" برفح، فيتو
18 حجم الخط

بعد تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تقوم بتسليح عشائر في غزة، ومعارِضة لحماس، خرج  قائد ما يعرف بـ"القوات الشعبية" في رفح، ليرد على هذه المزاعم التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية عن تلقيه دعمًا وتسليحًا من إسرائيل.

وقال ياسر أبو شباب، قائد ما يعرف بـ"القوات الشعبية" في رفح إنها تقارير باطلة وأن الأسلحة بحوزتهم "بسيطة جدًّا".


ورد أبو شباب، الذي أثار جدلًا واسعًا في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، على تقارير قناة "كان 11" الإسرائيلية بقوله: "لم نكن ولن نكون أداة بيد الاحتلال، ولن نسمح باستخدام اسمنا لأهداف مشبوهة".

وفي بيان، نشره على حسابه بموقع "فيسبوك"، أوضح أن الأسلحة التي تمتلكها "القوات الشعبية" جاءت من تبرعات السكان والشباب الذين قرروا حماية المساعدات الإنسانية من السرقة والدفاع عن العائلات في شرق رفح.

كما دعا وسائل الإعلام إلى زيارة المناطق التي تسيطر عليها قواته "قبل نشر أكاذيب تخدم رواية الاحتلال وتزيد الانقسام".

من جهتها، كشفت قناة "كان 11" أن إسرائيل، بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قامت بتسليح جهات معادية لـ حركة حماس في غزة، عبر جهاز "الشاباك" وبالتنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، دون علم "الكابينيت". ونوقشت هذه العملية في جلسة مغلقة للجنة برلمانية إسرائيلية.

يذكر أن أبو شباب ظهر سابقًا في تسجيل مصور أكد فيه أن قواته تسيطر على مناطق "تحررت من حماس"، وأنهم يعملون بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية لتوزيع المساعدات وحماية المدنيين. وبرّر وجود قواته في مناطق تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه "ليس خيارًا، بل فرضته الظروف".

الجريدة الرسمية