رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الأوقاف السابق: عند الشدة والعسر تكون الأولوية في الأضحية للتوسعة على الفقراء

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق
18 حجم الخط

نشر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تأملات فقهية حول الأضحية في وقت الشدة والحاجة، مؤكدًا أن فقه الأضحية يجب أن يُفهم في سياق شمولي يراعي الظروف العامة للناس، ولا يستند إلى نص واحد بمعزل عن غيره من النصوص.

 

توضيح هام من وزير الأوقاف السابق بشأن أحكام الأضحية 

وقال جمعة: "من فقه الأضحية عند الشدة والحاجة والعسر… ابتداءً لا يجوز أن نأخذ نصا واحدا في موضوع ما بمعزل عن النصوص الأخرى الواردة في شأنه، ومن ذلك ما يتصل بالأضحية وبخاصة وقت الشدة والحاجة والعسر، فعندما رأى نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) بالناس فاقة قال لهم: "مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلاَ يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَبَقِيَ فِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ"، فَلَمَّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، نَفْعَلُ كَمَا فَعَلْنَا العَامَ المَاضِي؟ قَالَ: "كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ العَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا".

وأضاف وزير الأوقاف السابق: "فحيث يكون الرخاء والسعة يكون العمل بقوله (صلى الله عليه وسلم): "كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا"، وحيث يكون بالناس جهد وحاجة أو شدة وفاقة يكون العمل بقوله (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلاَ يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَبَقِيَ فِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ".

 

وزير الأوقاف السابق: الأجر في الأضحية  مرتبط بمدى التوسعة على الفقراء والمحتاجين

وأشار الدكتور مختار جمعة إلى أن الأجر مرتبط بمدى التوسعة على الفقراء والمحتاجين، قائلًا: "والأجر على قدر التوسعة على الفقراء والمساكين والمحتاجين، ومن وسّع وسّع الله عليه، فعندما سأل نبينا (صلى الله عليه وسلم) السيدة عائشة (رضي الله عنها) حين ذبحوا شاة، فقال لها: "مَا بَقِيَ مِنْهَا؟"، قالت: مَا بَقِيَ مِنْهَا إلَّا كَتِفُها، قَالَ (صلى الله عليه وسلم): "بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرُ كَتِفِهَا"، فالذي تنفقه اليوم هو ما تجده في ميزان حسناتك غدا، فأنفق يُنفق عليك ولا تمسك فيُمسَك عنك."

وختم منشوره بالدعاء قائلًا: "وسّع الله على الجميع، وأخلف خيرا على المضحين والمنفقين، ورزقنا حسن الاتباع لهدي نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم".

الجريدة الرسمية