بشرى سارة للحجاج، الأزهر للفتوى: الحج مغفرة للذنوب وجزاؤه الجنة (فيديو)
موسم الحج 2025، أكد الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الحج مغفرة للذنوب.
الحج مغفرة للذنوب
وقال الشيخ “سلامة” لـ"فيتو": “إن نعمة الحج يغفر الله عز وجل بها للحجاج جميعا، وهذا من كرم المولى سبحانه وتعالى”.
جزاء الحج المبرور
وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.
وتابع “سلامة” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيضا: “من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه”، مهنئًا الحجاج جميعا بمغفرة الذنوب من الله تعالى.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
1- أقسم الله بها في كتابه تنويها بشرفها وعظم شأنها فقال سبحانه: {والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر} (الفجر:1-3)، قال عدد من أهل العلم: إنها عشر ذي الحجة.
2- شهد النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أعظم أيام الدنيا، وأن العمل الصالح فيها أفضل منه في غيرها، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) رواه الترمذي، وأصله في البخاري، وفي حديث ابن عمر: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) رواه أحمد.
3- فيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟) رواه مسلم، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين.
4- فيها أيضًا يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله قال صلى الله عليه وسلم: (أعظم الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ثم يوم القرّ) رواه أبو داود. ويوم القرّ: هو اليوم الذي يلي يوم النحر، أي اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يستقرون فيه بمِنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا.
