رئيس التحرير
عصام كامل

البابا أرسطوس، سيرة كوكب من سبعين أضاءوا عتمة الأمم

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس أرسطوس، أحد السبعين رسولًا الذين اختارهم السيد المسيح لإعلان البشارة ونشر نور الخلاص في أنحاء المسكونة.


قصة القديس أرسطوس

ويُعد القديس أرسطوس من أوائل خدام الكلمة الذين قبلوا نعمة الروح القدس يوم حلول الروح على التلاميذ في علية صهيون، فانطلق كارزًا ومبشرًا بالإنجيل وسط آلام ومشقات عظيمة، رافق خلالها القديس بولس الرسول في بعض رحلاته التبشيرية، وذكره سفر أعمال الرسل ضمن معاوني بولس حين أرسله مع تيموثاوس إلى مقدونية (أع 19: 22).

عاد القديس أرسطوس لاحقًا إلى أورشليم، حيث واصل الخدمة والتعليم، قبل أن يُرسم أسقفًا على مدينة "باناطس"، وهناك واصل رسالته بقوة الروح، فهدم المعابد الوثنية، وأسس كنائس، وأجرى الله على يديه آيات وعجائب: حوّل المياه المالحة إلى عذبة، وأثمرت على يديه الأخشاب اليابسة، وشُفيت أمراض مستعصية.

 

وقد عاش أرسطوس حياة خدمة وجهاد حتى الشيخوخة، قبل أن ينتقل في هدوء وسلام، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الكنيسة كأحد أعمدة الكرازة الأولى، وكوكبًا ساطعًا من بين السبعين الذين حملوا نور المسيح إلى العالم.

الجريدة الرسمية