نستثمر في الذهب أم العقار؟ استاذ اقتصاد تكشف الأفضل للمواطنين
أكدت الدكتورة يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، أن خفض البنك المركزي وتبعه بنكا مصر والأهلي لـ أسعار الفائدة، بمثابة مؤشر على نهاية موجة الفائدة المرتفعة، ويساهم في تحفيز الإنتاج الحقيقي والنشاط الاستثماري بعيدًا عن ثقافة الادخار.
نتجه إلي الذهب أم إلي العقارات؟
وأضافت خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “اقتصاد مصر” المذاع على قناة “أزهري”: إن المقارنة بين العقارات وشهادات الاستثمار والذهب باتت محل اهتمام واسع بين المواطنين، خصوصًا في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والحرب التجارية التي دفعت الأفراد والبنوك المركزية لزيادة حيازتهم من الذهب كملاذ آمن.
لماذا يتجه المواطنون إلي الذهب؟
وأكدت أن الذهب كان أداة لحماية المدخرات، لكنه لا يُسهم في خلق فرص عمل أو دفع عجلة الإنتاج، لافتة إلى أن هناك موجة عنيفة من الاندفاع نحو الذهب، ومن هنا فإن المصريين مطالبون في هذه المرحلة بقراءة المشهد الاقتصادي بوعي، واستغلال خفض الفائدة في ضخ الاستثمارات نحو قطاعات تخلق القيمة المضافة مثل العقارات وتُعزز الصادرات.
وتابعت: التحول في توجيه الأموال يمكن أن يكون بداية حقيقية لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، والحد من البطالة، وتقليل الاعتماد على الواردات.
كما لفتت إلى ضرورة وجود سياسات حكومية داعمة لهذا التوجه، تشمل تقديم حوافز ضريبية وتمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب إصلاح بيئة الأعمال وتيسير إجراءات التراخيص والتشغيل.
