التموين تعلن الاحتياطي الإستيراتيجي من السلع
أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية الاحتياطي الإستراتيجي من السلع الأساسية في إطار الجهود المكثفة لتأمين احتياجات البلاد من السلع.
وأوضحت وزارة التموين أن الاحتياطي الإستراتيجي من السكر يتجاوز 12 شهرًا، بجانب استمرار موسمي توريد القصب والبنجر.
وأشارت إلى التعاقد على استيراد 6 آلاف طن لحوم مجمدة تُورد على أربع شحنات لتغطية احتياجات السوق المحلية لمدة عام.
وأكدت وزارة التموين أن الاحتياطي الإستراتيجي من السلع التموينية جاءت كالآتي:
القمح 3.2 شهر
الزيت 3.1 شهر
الدواجن المجمدة 6.1 شهر
اللحوم الحية (سوداني) 5.6 شهر
اللحوم المجمدة 12 شهرًا، بالإضافة إلى وجود اكتفاء ذاتي من الأرز في السوق المحلية.
موسم القمح المحلي
من ناحية أخرى، أكد الدكتور شريف فاروق – وزير التموين والتجارة الداخلية – أن موسم توريد القمح المحلي لعام 2025 يشهد انطلاقة قوية تعكس حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتحقيق الأمن الغذائي، حيث تم تحديد سعر توريد مغرٍ وعادل يتجاوز السعر العالمي، بما يضمن عائدًا مجزيًا للفلاح ويشجعه على التوريد.
وأشار فاروق إلى أن كافة المؤشرات حتى الآن تدعو إلى التفاؤل والثقة بتحقيق المستهدف من الكميات الموردة، مؤكدًا أن الدولة سخّرت جميع إمكانياتها لإنجاح الموسم، من خلال جاهزية نقاط الاستلام وتوفير كل التيسيرات اللازمة للمزارعين.
وأكد الدكتور شريف فاروق نحن نعتمد على منظومة قوية تضم جميع الجهات المسوقة، وفي مقدمتها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى الشركة القابضة للصوامع والتخزين، وشركات المطاحن التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والبنك الزراعي المصري، حيث تعمل جميعها بتناغم كامل لضمان انسيابية عمليات التوريد على مستوى الجمهورية.
وأوضح الدكتور شريف فاروق أن الوزارة قامت بتجهيز أكثر من 420 نقطة تجميع واستلام لتقليل عبء النقل عن المزارعين وتسهيل عمليات التسليم، مؤكدًا أنه سيتم صرف المستحقات المالية للموردين خلال 48 ساعة فقط من تاريخ التوريد، وذلك في إطار حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتحقيق الاستقرار له.
وأشار الوزير إلى أنه تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بالوزارة تعمل على مدار الساعة لمتابعة الموقف أولًا بأول، بالإضافة إلى غرف عمليات في جميع مديريات التموين لمتابعة التنفيذ ميدانيًا والتعامل الفوري مع أي تحديات.
كما شدد الدكتور شريف فاروق بأننا أمام موسم واعد يحمل الخير للفلاح والدولة معًا، وندعو جميع المزارعين إلى سرعة التوريد والاستفادة من السعر المجزي والخدمات المقدمة، دعمًا لمخزوننا الاستراتيجي وتحقيقًا لأمننا الغذائي الوطني.
