يمارس المشاجرات مقابل مبالغ مالية، التحريات تكشف مفاجآت في قضية تاجر السلاح بروض الفرج
لجأ عاطل إلى تجارة الأسلحة النارية وبيعها للعاطلين من مروجي المواد المخدرة أو محترفي ممارسة نشاط البلطجة وترويع المواطنين، واتخذها وسيلة سهلة لتحقيق مكاسب مالية طائلة غير مشروعة والثراء السريع.
وكانت معلومات وصلت إلى مباحث قسم شرطة روض الفرج بمديرية أمن القاهرة تفيد بقيام عاطل “له معلومات جنائية”، مقيم بدائرة القسم بالاتجار في الأسلحة النارية غير المرخصة.
وعلى الفور شكلت مباحث روض الفرج فريق بحث مكبر للوصول إلى مدى صحة المعلومات الواردة وأجرت التحريات، وتبين أنه بالفعل يوجد شاب في منتصف العقد الثالث من العمر احترف ممارسة نشاط الاتجار في السلاح الناري لتحقيق مكاسب مالية بطريقة غير مشروعة.
وأضافت التحريات أن المتهم اتخذ من أحد شوارع منطقة روض الفرج، مسرحا لمزاولة نشاطه الإجرامي، حيث أن معظم زبائنه من مروجي المخدرات ومحترفي المشاجرات مقابل مبالغ مالية.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة تحركت قوة أمنية من مباحث قسم شرطة روض الفرج إلى مكان البلاغ وبعمل كمين محكم تمكنت من ضبط المتهم.
وأحالت مباحث روض الفرج بعد تحرير محضر بالواقعة المتهم الي النيابة العامة التي أمرت بحبسه، ثم إحالته إلى قاضي المعارضات الذي قرر تجديد حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق.
وأمام النيابة اعترف المتهم أنه يبيع الاسلحة النارية لزبائنه من العاطلين وديلرات المواد المخدرة والبلطجية الذين يستخدمونها في التشاجر، مشيرا إلى أنه يبيع السلاح الواحد بـ 500 جنيه والطلقات بـ 10 جنيهات.
