أستاذ بالقومي للبحوث يكشف عن أحدث حلول مشكلات التركيبات المتحركة للأسنان
أكد الدكتور أيمن العوضي، الأستاذ بقسم التركيبات الثابتة والمتحركة بمعهد بحوث طب الفم والأسنان بالمركز القومي للبحوث، أن العديد من المرضى يواجهون مشكلات متعددة عند استخدام التركيبات المتحركة، مثل صعوبة التأقلم، والتهابات اللثة، وضعف التثبيت، مما يؤثر سلبًا على كفاءة المضغ والنطق، واستعرض العوضي أحدث التقنيات المتاحة لتحسين جودة التركيبات المتحركة وزيادة فعاليتها.
مشكلات التركيبات المتحركة وكيفية التغلب عليها
1. صعوبة التأقلم وعدم الراحة:
يعاني بعض المرضى من الشعور بعدم الراحة عند استخدام التركيبات الجديدة، وينصح الدكتور أيمن العوضي بضرورة التحلي بالصبر خلال فترة التأقلم، مع زيارة طبيب الأسنان لإجراء التعديلات اللازمة لتحسين ملاءمة التركيبة للفم.
2. التهابات اللثة وضعف التثبيت:
وأوضح “العوضي” أن ضعف تثبيت التركيبات المتحركة يؤدي إلى التهابات اللثة، مما يؤثر على كفاءة المضغ والنطق، ويوصي العوضي باستخدام مواد لاصقة طبية مناسبة، إلى جانب التأكد من تصميم التركيبة بشكل يلائم فم المريض لتوفير أقصى درجات الثبات والراحة.
3. العناية بالتركيبات المتحركة:
وللحفاظ على التركيبات المتحركة وضمان دوامها لفترات طويلة دون تلف، أوصى العوضي بتنظيفها يوميًا باستخدام فرشاة ناعمة وسوائل مخصصة، بالإضافة إلى تجنب الأطعمة القاسية التي قد تؤثر على سلامتها.
أحدث التقنيات في التركيبات المتحركة
وأكد د. العوضي أن التطورات الحديثة في مجال التركيبات المتحركة تساعد على تحسين جودتها وزيادة ثباتها، ومن أبرز هذه التقنيات:
التركيبات المصنوعة من مواد متطورة مثل الأكريليك عالي الجودة والنيليكون، اللذين يوفران مرونة وثباتًا أكبر.
تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تتيح تصميم تركيبات دقيقة تناسب كل مريض على حدة.
الزرعات الداعمة للتركيبات المتحركة التي تعزز ثباتها وتقلل من احتمالية انزلاقها أثناء الأكل أو التحدث.
وشدد الدكتور أيمن العوضي على أهمية استشارة طبيب الأسنان المختص للحصول على التركيبات المتحركة المناسبة، واتباع إرشادات العناية بها لضمان استخدامها لفترات طويلة دون مشاكل، كما أوصى بالاستفادة من أحدث التقنيات المتاحة لضمان راحة أكبر وثبات أفضل.
