رئيس التحرير
عصام كامل

الأزهر للفتوى يوضح معنى الصيام في الشريعة الإسلامية وشروطه (فيديو)

الشيخ يوسف محمد عبدالله عضو
الشيخ يوسف محمد عبدالله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى
18 حجم الخط

مع دخول  شهر رمضان المبارك يتساءل العديد من المسلمين عن الصيام وشروطه، ومن جانبه أوضح الشيخ يوسف محمد عبدالله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الصيام ركن من أركان الإسلام الخمسة، وفريضة فرضها الله على عباده مصداقا لقوله تعالى" يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".

وأشار الى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان”.

وأضاف "يوسف" لـ "فيتو" أن الصوم هو الامتناع عن المفطرات من طلوع الفجر لغروب الشمس، ويجب أن يتوفر في المسلم عدة شروط لصحة صيامه منها: البلوغ والعقل والقدرة.

دار الإفتاء توضح عبادة الصيام

وقالت دار الإفتاء إن الصوم عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابا، حيث اختص الله تعالى بتقدير ثواب الصائم فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي». 

وشرع الإسلام لهذه الفريضة قانونها الخاص بها، من شروط وأركان وسنن ومندوبات إذا روعيت فيها صحت تلك العبادة وكملت. ولكل عبادة محظورات ومكروهات لا بد من معرفتها؛ لتجنبها، فإذا وقع فيها محظور بطلت، وإذا وقع فيها مكروه جنح بها عن الكمال. وكذا في كل عبادة أمور مباحة ترْكُها وفِعْلُها سواء في عدم الضرر والتأثير.

لذلك كان على المكلَّف التمييز بين هذه الأمور التي تعرض لهذه العبادة -عبادة الصوم- حتى يحققها على الوجه الذي يرضي عنه الله سبحانه وتعالى، فيحصل بها الإجزاء في عالم الدنيا، والثواب الجزيل في الآخرة.

الجريدة الرسمية
عاجل