رئيس التحرير
عصام كامل

هل نشر الأدعية والآيات عبر مواقع التواصل يعد من الحسنات الجارية؟ الأزهر يجيب (فيديو)

الشيخ عبدالرحمن عبد
الشيخ عبدالرحمن عبد الصادق، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى
18 حجم الخط

 أوضح الشيخ عبد الرحمن عبد الصادق، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الحسنات الجارية التي تستمر ثوابها بعد حياة الإنسان وينتقل إلى ربه سبحانه وتعالى، هذا الشيء ندبت إليها الشريعة الإسلامية استكثارا من ألوان الخير والثواب.

حكم نشر الأدعية والآيات القرآنية عبر مواقع التواصل الاجتماعى

 أضاف الشيخ "عبد الصادق" لـ “فيتو”أن روى ابن ماجه عن -الرسول صلى الله عليه وسلم- قال  " إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِه بعدَ موتِه عِلمًا علَّمَه ونشرَه وولدًا صالحًا ترَكَه ومُصحفًا ورَّثَه أو مسجِدًا بناهُ أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ أو نَهرًا أجراهُ أو صدَقةً أخرجَها من مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يَلحَقُهُ من بعدِ موتِهِ".
ومن هنا أكد "عبد الصادق" أن نشر الأدعية النافعة والآيات القرآنية الكريمة عبر الصفحات مواقع التواصل الاجتماعي تندرج تحت نشر العلم ونشر المصحف وأجزاء منها طالما هذه الآيات محافظ فيها على سلامة الضبط وينتفع بها قارئها.

 

دار الإفتاء توضح حكم التذكير ببعض الأذكار الشرعية على مواقع التواصل الاجتماعي

قالت دار الإفتاء: إن التذكير يوميًّا ببعض الأذكار الشرعية على مواقع التواصل الاجتماعي أمرٌ مستحبٌّ شرعًا، ولا حرج في فعله؛ لأنه يشتمل على كثيرٍ من المعاني الحسنة التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، ولا بد أن تُراعى في هذا التذكير ضوابطه التي لا تخرجه عن كونه عملًا صالحًا يُبتغى منه وجه الله ونفع الناس، والتي منها: أن يكون في محلِّه، وأن يكون بأسلوب حسن مقبول؛ لئلا يكون مُنفِّرًا من طاعة الله تعالى، وألا يشتمل هذا التذكير على ما يظهر منه التسلط أو الإلزام، ككلمة: "حرام عليك لو لم ترسلها لغيرك"، وما شابه ذلك.

ولا يُعَدُّ ذلك بدعةً بحالٍ من الأحوال؛ لأنه فعل موافق لقواعد الشرع الشريف.

وأضافت أن تذكير الناس يوميًّا ببعض الأذكار الشرعية على مواقع التواصل الاجتماعي أمرٌ في ذاته حسنٌ يدخل في أبواب كثيرةٍ من أبواب الخير؛ فمن هذه الأبواب: أنه من باب الترغيب في الطاعة والعمل الصالح ودعوة الناس إليه ودلالتهم عليه، وهذا مما يُثاب عليه المسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا» أخرجه مسلم في "صحيحه".

الجريدة الرسمية