رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل دخول القمر في منطقة الأوج 21 يناير، يدور في أبعد نقطة عن الأرض

القمر،فيتو
القمر،فيتو
18 حجم الخط

كشف الدكتور اشرف تادرس، أستاذ علم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية عن أن القمر في 21يناير يكون في منطقة الأوج في مداره حول الأرض وهي المنطقة البعيدة نسبيا عن الأرض حيث تبلغ المسافة بينهما حوالي 403,000 كم  علما بأن منطقة الأوج متغيرة من شهر لأخر، وتقل ظاهرة المد والجزر قليلا أثناء وجود القمر في الأوج.


ويشرق القمر في 21يناير بعد منتصف الليل في طور التربيع الثاني حيث يضيئ نصف قرصه فقط، وتبلغ نسبة لمعانه 50%، علما بأن الجزء المضيئ من القمر يشير دائما إلى إتجاه الشمس حتى لو كانت الشمس تحت الأفق (اتجاه الشرق في حالة التربيع الثاني)  ، ومن ثم يصبح القمر في وسط السماء تقريبا عند شروق الشمس، ثم يستمر في التحرك نحو الغرب إلى أن يبدأ بالغروب الفعلي عند الظهر، أي عندما تكون الشمس في منتصف النهار تقريبا.

اقتران القمر وقلب العقرب

وفى 25 يناير يشرق القمر في الـ 3:30 صباحا تقريبا في ذلك اليوم مقترنا مع النجم Antares (قلب العقرب) ألمع نجم في برج العقرب، وهو نجم أحمر عملاق يفوق كتلة الشمس بـ 10 أضعاف، ويبعد عن الأرض بحوالي 600 سنة ضوئية  ويظل هذا الاقتران مرئيا إلى أن يختفي المشهد في شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس.

وفى 29 يناير  عندما يقترن أي جرم سماوي مع الشمس لا يمكن رؤيته أبدا بسبب قوة إضاءة الشمس، ولذلك لا يمكننا رؤية القمر أثناء اقترانه بالشمس وعلى هذا الأساس لن يكون القمر مرئيا في السماء طوال الليل في ذلك اليوم إيذانا ببدء ميلاد القمر الجديد، حيث يقترن القمر مع الشمس في ذلك اليوم فيشرق معها ويغرب معها فلا يترائى لنا أبدا وإلى أن يخرج القمر من حالة الاقتران مع الشمس حينئذ يولد القمر الجديد، علما بأن رؤية الهلال الجديد بالعين المجردة تعتمد أساسا على فترة بقاء القمر الوليد في السماء أثناء الشفق المسائي بعد غروب الشمس مباشرة.

كما تعتمد رؤيته أيضا على صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وتعتبر أيام المحاق هي أفضل الليالي الليلاء خلال شهور السنة بالنسبة للفلكيين لرصد الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والحشود النجمية ونجوم الكوكبات البعيدة، حيث لا يعيق ضوء القمر في هذا الوقت الأرصاد الفلكية المطلوبة.

الجريدة الرسمية