رئيس التحرير
عصام كامل

قصة جاسوس إسرائيلي أعدمته سوريا قبل 59 عاما ويسعى جيش الاحتلال لإعادة رفاته

الجاسوس الإسرائيلي
الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، فيتو
18 حجم الخط

بعد سقوط نظام بشار الأسد، ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن إسرائيل تعمل جاهدة لتحديد مكان دفن الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين (أعدمته دمشق عام 1965) عقب سقوط النظام في سوريا.

تل أبيب تبحث عن رفات أشهر جاسوس إسرائيلي أعدمته دمشق 

وكشفت مصادر دبلوماسية أن تل أبيب باشرت اتصالات مع جهات خارجية، ومع سوريين في محاولة للوصول إلى مكان دفن إيلي كوهين.

وأفادت الصحيفة اللبنانية بأن كوهين دخل إلى سوريا بوصفه رجل أعمال باسم كامل أمين ثابت، وأنه من عائلة سورية مهاجرة إلى أمريكا اللاتينة، وقد وصل نفوذه إلى علاقات مع مسئولين سياسيين وعسكريين في مراكز عليا في الدولة قبل أن يتم اكتشافه، ثم أعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 مايو 1965.

 إسرائيل تهتم بملف الآثار اليهودية في سوريا

وأخفت السلطات السورية مكان دفنه ورفضت دمشق كل الوساطات لمقايضته بأسرى عرب.

ومن جهة ثانية، تسعى تل أبيب أيضا إلى التواصل مع عناصر عملت مع الفصائل الفلسطينية بحثا عن جثة جندي من ثلاثة، فقدوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع أثناء الاجتياح عام 1982.

ووفق المصدر ذاته، تهتم إسرائيل بملف "الآثار اليهودية في سوريا"، حيث تقول تل أبيب إنه تم تدمير نصف المواقع اليهودية في سوريا، كما اختفت مجموعة من مخطوطات التوراة القديمة وغيرها من القطع الأثرية، وقد ظهر بعضها في تركيا.

 

الجريدة الرسمية